نجحت البعثة الأثرية المصرية في الكشف عن لوحة حجرية جديدة تعود لعصر الإمبراطور الروماني تيبيريوس، وهذا الاكتشاف يساعد في فهم تاريخ ومعمار معابد الكرنك بشكل أفضل.
تفاصيل الاكتشاف
أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن اللوحة وُجدت في طبقة أثرية مرتبطة بمنشآت من الطوب اللبن تعود للعصر الروماني المتأخر والبيزنطي، وهي تقع في المنطقة الشمالية الغربية من البوابة.
مواصفات اللوحة
أشار محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، إلى أن اللوحة مصنوعة من الحجر الرملي، وأبعادها تقارب 60 × 40 × 10 سم، وتظهر الإمبراطور واقفًا أمام ثالوث الكرنك المقدس: آمون-رع، وموت، وخونسو. كما يتواجد أسفل المشهد نص هيروغليفي يخلد أعمال تجديد سور معبد آمون-رع
أعمال الترميم
ذكر الدكتور عبد الغفار وجدي، مدير عام آثار الأقصر، أن اللوحة خضعت لعمليات ترميم دقيقة، وسيتم عرضها في أحد المتاحف مستقبلاً، مع استمرار أعمال البحث والدراسة في المنطقة الشمالية من معبد آمون-رع.
مشروع تطوير المعابد
الكشف جاء ضمن مشروع يُنفذ من 2022 إلى 2025، والذي يتضمن إعادة تركيب وترميم بوابة السور الشمالية التي بناها الملك رمسيس الثالث، والتي تم اكتشاف الجزء السفلي منها في القرن التاسع عشر.
تفاصيل العمل على البوابة
شملت الأعمال تفكيك البوابة بالكامل، وترميم كتلها الحجرية، وتوثيقها علميًا، قبل إعادة تركيبها وفقًا لأحدث الأساليب، وأسفرت عن اكتشاف كتل حجرية مزخرفة تعود لعهد الملك أمنحتب الثالث.
اكتشافات أخرى
كما كشفت الأعمال عن أجزاء من السور الشمالي لمعبد آمون-رع تعود لعصر الدولة الحديثة، مع وجود مراحل إنشائية متعددة، ويُحتمل أن ترجع إلى عصر الأسرة الثامنة عشرة وفترة حكم رمسيس الثالث، وهناك أدلة على ترميم السور والبوابة خلال العصرين اليوناني والروماني.
طريق مرصوف جديد
في صيف 2025، تمكنت البعثة من الكشف عن طريق مرصوف يربط بين بوابة رمسيس الثالث وساحة الصرح الثالث داخل معابد الكرنك.
| الأبعاد | 60 × 40 × 10 سم |
| العصر | الروماني المتأخر والبيزنطي |
| مشروع التطوير | 2022 – 2025 |


التعليقات