شهدت أسعار الذهب تراجعًا كبيرًا خلال الأسبوع الماضي، حيث سجلت أكبر خسارة أسبوعية منذ عام 1983، بنسبة حوالي 11%، وذلك بسبب ارتفاع الدولار الأمريكي وزيادة عوائد السندات، بالإضافة إلى تراجع توقعات خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي في ظل التوترات في الشرق الأوسط.
أداء الذهب بنهاية التداولات
انخفض سعر الذهب بنسبة 31% في ختام تداولات الجمعة، ليسجل 449200 دولار للأوقية، محققًا ثامن خسارة يومية متتالية، وهي الأطول منذ أكتوبر 2023.
مكاسب منذ بداية العام رغم التراجع
رغم هذا الهبوط، لا يزال الذهب محتفظًا بمكاسب تقدر بنحو 4% منذ بداية العام، بعد أن سجل مستويات قياسية قرب 5600 دولار للأوقية خلال يناير الماضي.
التوترات الجيوسياسية تضغط على السوق
تعمقت خسائر الذهب بعد تقارير عن استعدادات أمريكية لنشر قوات برية في المنطقة، مما دفع المتداولين لزيادة رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة بنسبة 50% بحلول أكتوبر، مع مخاوف من ارتفاع التضخم عالميًا نتيجة زيادة أسعار الطاقة.
تحركات عسكرية تعزز قوة الدولار
أشارت تقارير إلى توجه البنتاجون لإرسال سفن حربية إلى الشرق الأوسط، في ظل حالة من الحذر في طهران بشأن الملاحة في مضيق هرمز، مما دعم قوة الدولار ودفع المستثمرين للتخارج من الذهب باعتباره لا يدر عائدًا.
تفسيرات الخبراء لحركة الذهب
أوضحت رونا أوكونيل، المحللة في ستون إكس فاينانشال، أن التراجع الحالي يعكس مزيجًا من جني الأرباح والتسييل الإجباري، مشيرة إلى أن وصول الذهب لمستويات قياسية سابقًا جعله عرضة لتصحيح حاد مع تفعيل أوامر وقف الخسارة.
ضغوط إضافية من البنوك المركزية والصناديق
أضافت أن الضغوط تزايدت مع تباطؤ مشتريات البنوك المركزية واستمرار خروج الاستثمارات من صناديق الذهب للأسبوع الثالث على التوالي، حيث تراجعت الحيازات بنحو 60 طنًا خلال هذه الفترة.
تراجع جماعي للمعادن النفيسة
امتد الهبوط ليشمل الفضة، التي انخفضت بنسبة 63% لتصل إلى 6820 دولار للأوقية، بخسائر أسبوعية تجاوزت 15%، كما سجل كل من البلاتين والبالاديوم خسائر متفاوتة بالتزامن مع ارتفاع مؤشر الدولار بنسبة 0.5%.
| المعدن | السعر (دولار للأوقية) | نسبة التراجع الأسبوعي |
| الذهب | 449200 | 31% |
| الفضة | 6820 | 63% |


التعليقات