في منشور لاقى تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، أرسل الشيخ محمد أبو بكر جاد الرب، الداعية الإسلامي المعروف، رسالة مؤثرة عبر حسابه على “فيس بوك”.

بدأت الرسالة بعبارة قوية، حيث قال: “وهل يضر السماء نبح…”، وهو ما اعتبره الكثيرون تعبيرًا عن تجاهله للانتقادات الموجهة له، مؤكدًا أن القمم لا تنشغل بالصغائر. ثم انتقل الشيخ إلى جانب روحاني عميق، حيث دعا الله قائلاً: “كلنا ندعو الله بفاطمة وبنيها وبالسر الكامن فيها أن يحقق أمانينا”، مما يعكس تمسكه بالقيم الروحانية وتوسله بآل بيت النبي لتحقيق الأمنيات. واختتم الشيخ منشوره بدعاء لامس قلوب الكثيرين، حيث استعاذ بالله من الحاجة إلى أصحاب النفوس الدنيئة، قائلاً: “وأن لا يجعل لنا عند لئيم حاجة أبدا”

محمد أبوبكر للشباب: لو أبوك قالك تعالى إبني دور في بيتي لنفسك قوله أكتبهولي

وجه الشيخ محمد أبو بكر جاد الرب رسالة مهمة لكل من يقدم الدعم المالي لأقاربه، حيث نصح بضرورة الحصول على إيصال أو كتابة رسمية عند تقديم أي مساعدة مالية حتى لو كانت لأحد أفراد الأسرة. وأشار إلى الآية القرآنية التي تدعم هذا الأمر.

وأوضح الشيخ خلال حلقة من برنامج “إني قريب” المذاع على قناة النهار، أن الشخص الذي لا يوثق تعاملاته المالية قد يفقد حقه في المستقبل، ولن يعترف به أحد. وأضاف: “لو أبوك قالك تعالى إبني دور في بيتي وشطبه وأسكن فيه، قوله أكتبهولي يا بابا، لأنه لو مات وأنت مأثبتش ده مفيش حد هيعترف بيه خالص وهيدخل في الورث الشرعي إللي هيتوزع على كل الورثة”

وفي وقت سابق، أكد الشيخ محمد أبو بكر على أهمية الصبر والحكمة في التعامل مع الوالدين، خاصة عند تقدمهم في العمر، مشيرًا إلى ضرورة التعامل برفق وعدم الغضب. وأوضح أن العقوق لا يقتصر على الأفعال المباشرة، بل قد يظهر أيضًا في الجفاء أو الغضب تجاه الوالدين.

كما أكد الشيخ أن الإنسان مهما بلغ من علم أو منصب يبقى بحاجة لمن يرشده ويذكره بالله، مشيرًا إلى أهمية القرآن والدعاء في إصلاح النفس والتقرب إلى الله. وفي حالات الخلاف، دعا الشيخ إلى الالتزام بالحب والاحترام، بعيدًا عن الغضب، لأن العقوق قد ينشأ من التعامل الخاطئ.

وفي حديثه عن الحسد أو الأمراض المزمنة، شدد الشيخ على أهمية الالتزام بالحلول الشرعية مثل الرقية الشرعية وإخراج الصدقات، مع مراعاة التيسير الذي أراده الله. وأوضح أن الإسلام يراعي الرحمة ولا يُكلف الإنسان ما لا يطيق، مشددًا على ضرورة اختيار الأسلوب الذي يجمع بين الحق والرفق، مع الحرص على الدعاء والذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.