تعهد رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ بتعزيز توازن التجارة، في ظل زيادة صادرات بلاده وطلبات شركائها لمعالجة الفائض التجاري، مما يعكس التحديات الاقتصادية التي تواجهها الصين.

تعزيز التجارة

خلال منتدى التنمية الصيني في بكين، أكد لي تشيانغ أن الصين تأخذ مخاوف شركائها على محمل الجد، وأنها مستعدة للعمل مع الجميع لتطوير تجارة متوازنة وصحية، كما أضاف أن الصين ستفتح أسواقها أكثر في مجالات الخدمات وتزيد من وارداتها من المنتجات الطبية والتقنيات الرقمية.

التحديات الاقتصادية

تأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه الاقتصاد الصيني مخاطر متزايدة بسبب الحرب في إيران، رغم بداية جيدة للعام نتيجة ارتفاع الاستهلاك والاستثمار المحليين، لكن التوترات في الشرق الأوسط أدت إلى اضطرابات في أسواق الطاقة وتهديدات بزيادة تكاليف الوقود والمواد الخام، مما يضغط على أرباح الشركات.

التقدم في السوق

أشار لي إلى أن الصين حققت تقدماً في تقليل “المنافسة الانكماشية” داخل السوق، ومع ذلك فإن تداعيات الحرب في إيران تزيد من تعقيد التوقعات الاقتصادية، حيث وضعت الحكومة أبطأ هدف نمو لها منذ عام 1991، ولا تزال تواجه صعوبة في تحفيز إنفاق الأسر.

دعم الحكومة للاقتصاد

في المقابل، تبدو الحكومة مصممة على دعم الاقتصاد، حيث ارتفع الإنفاق الحكومي بأسرع وتيرة منذ عام 2022، إذ زاد إجمالي الإنفاق العام بنسبة 6% خلال شهري يناير وفبراير مقارنة بالعام الماضي، وذلك وفقاً لبيانات وزارة المالية.

الفترة نسبة الزيادة في الإنفاق الحكومي
يناير – فبراير 2022 6%