أثار الداعية الأزهري عبدالله رشدي جدلاً كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تغريدة له على “إكس”، حيث تناول فيها بعض المرويات حول ذرية السيدة فاطمة الزهراء، رضي الله عنها.
### الزهراء.. كمال النسوة وحبها فوز
رشدي بدأ حديثه بوصف السيدة فاطمة الزهراء بـ”البتول” ومن النساء الكاملات، وأكد أن حبها علامة على الفلاح والفوز، بينما اعتبر بغضها دليلاً على النفاق والزيغ، واصفًا إياها بـ”البضعة الطاهرة والنفحة العطرة”.
### تفنيد “مزاعم” دخول النار
في جانب آخر، تصدى رشدي لما يزعمه البعض، منسوبًا للشيعة، بأن الله قد حرم السيدة فاطمة وذريتها على النار بشكل مطلق بحيث لا يدخلها أحد منهم.
أكد رشدي أن هذا الخبر “لا يصح إسناده”، مستندًا إلى آراء كبار علماء الجرح والتعديل، واستشهد برأي الخطيب البغدادي الذي أكد أن إسناد هذا الحديث يضم مجهولين وليس بثابت.
كما نقل عن ابن الجوزي قوله إن هذا النص من وضع “الغلابي” الذي كان يختلق الحديث، واستشهد أيضًا بالعلامة الزرقاني والحافظ ابن عساكر لتأكيد أن الرواية تحتوي على مجاهيل، محذرًا المسلمين من الخلط بين الحق والباطل في هذه المسائل العقائدية الحساسة.
واختتم رشدي تغريدته برسالة قوية لمتابعيه، دعاهم فيها إلى تعظيم آل بيت رسول الله ومعرفة قدرهم الشريف، ولكن مع ضرورة الحذر من “غلو الغالين” الذين يرفعون المكانة إلى حد مخالفة صحيح الدين.


التعليقات