أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، عن الانتهاء من الربط الإلكتروني لمنظومة الرصد الذاتي لمداخن الشركة المصرية لإنتاج الألكيل بنزين (إيلاب) في الإسكندرية. هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الرقابة البيئية وتطبيق أحدث تقنيات الرصد اللحظي، لضمان التزام المنشآت الصناعية الكبرى بالمعايير الدولية وتحسين جودة الهواء، مما يسهم في تحقيق توازن بين التنمية الصناعية وصحة المواطنين.

ربط المداخن الرئيسية بشركة “إيلاب” بالإسكندرية بمنظومة الرصد الذاتي المستمر التابعة لجهاز شئون البيئة يتيح متابعة دقيقة لملوثات الهواء الرئيسية مثل الجسيمات الصلبة وأكاسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكبريت وأول أكسيد الكربون.

كما ارتفع إجمالي المنشآت المرتبطة بالشبكة القومية لرصد الانبعاثات الصناعية إلى 97 منشأة تضم 502 مدخنة على مستوى الجمهورية، مما يعكس استخدام التكنولوجيا الرقمية لتعزيز الشفافية البيئية وضمان الرقابة المباشرة على مصادر التلوث الصناعي.

الوزارة تسعى لضمان الالتزام بالاشتراطات والمعايير البيئية المعمول بها قانوناً للحد من الانبعاثات الضارة في المناطق الصناعية، وتعمل على توسيع ربط المنشآت الكبرى بالشبكة لدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة.

وفي تصريح لها، أكدت الدكتورة منال عوض أن منظومة الرصد الإلكتروني هي أداة الدولة لتعزيز الرقابة وتحقيق الشفافية البيئية، مشيرة إلى أن الوزارة تسعى لدمج التكنولوجيا في حماية الهواء، ولن تتوقف عن توسيع ربط المنشآت الصناعية بالشبكة القومية لضمان بيئة صحية وآمنة، تماشياً مع رؤية مصر 2030.