أطلقت وزارة الزراعة حملات مكثفة لتحصين الماشية ضد مرضي “الحمى القلاعية” و”حمى الوادي المتصدع”، وذلك لتعزيز الأمن الغذائي في مصر.
الحملات بدأت منذ يناير الماضي ونجحت في تحصين أكثر من 2.1 مليون رأس ماشية في الأسابيع الأولى، مع هدف الوصول لملايين الجرعات خلال العام. الفرق البيطرية الميدانية تعمل بنظام “من بيت لبيت” لضمان وصول الخدمة لصغار المربين، وتوفر لقاحات معتمدة ومعدات لترقيم وتسجيل الحيوانات.
التقارير أكدت أن جميع اللقاحات المستخدمة محلية الصنع، تم إنتاجها في معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية، وتلتزم بأعلى المعايير الدولية. اللقاحات تم تحديثها لتشمل “العترات” الجديدة، مما يضمن فعاليتها ويقلل من الاعتماد على الاستيراد، بالإضافة إلى توفيرها بأسعار مناسبة للمربين.
بالإضافة للتحصين، أطلقت الوزارة قوافل بيطرية مجانية تقدم خدمات الفحص التناسلي وعلاج الطفيليات والعمليات الجراحية الصغيرة. هذه القوافل تهدف إلى تحسين السلالات وزيادة الكفاءة الإنتاجية، مع تقديم إرشادات للمربين حول “الأمن الحيوي” وكيفية الاكتشاف المبكر للأعراض. كما يتم تسيير لجان تفتيش على أسواق الماشية لضبط اللقاحات المهربة.
الهيئة العامة للخدمات البيطرية ناشدت المربين بالتعاون مع اللجان البيطرية لتقديم حيواناتهم للتحصين، مؤكدة أن هذا التحصين هو أفضل استثمار لتجنب خسائر الأوبئة. كما وفرت الهيئة خطاً ساخناً (19561) لتلقي البلاغات والاستفسارات على مدار الساعة، لضمان استجابة سريعة لأي طارئ صحي يواجه القطيع القومي.
تعتبر هذه الحملات أساسية لضمان استقرار أسواق اللحوم والألبان، وحماية دخل ملايين الأسر المصرية التي تعتمد على الإنتاج الحيواني كمصدر رزق رئيسي.


التعليقات