الأهلي، القلعة اللي بتجمع البطولات والإنجازات، تاريخها مليان بالنجاحات، وهي زعيمة القارة الإفريقية. لكن في الفترة الأخيرة، الأمور مش ماشية كويس مع الفريق، ويبدو إنهم في أزمة كبيرة.

الأهلي تحت قيادة المدرب الدنماركي، ييس توروب، مر بفترة صعبة على المستوى المحلي والقاري، بعد الخروج من كأس مصر، وكمان ودع دوري أبطال إفريقيا من ربع النهائي بعد هزيمتين من الترجي التونسي، وده أول مرة يحصل من 8 سنين.

الخروج كان صدمة كبيرة، واللائمة بتتحمل بين مجلس إدارة النادي، والمدرب اللي مش قادر يتماشى مع تاريخ النادي، وكمان اللاعبين اللي مش مركزين زي ما كانوا قبل كده.

الجماهير مش عاجبها الوضع، وبتسأل عن هوية الأهلي، اللي كان معروف بروحه القتالية. رغم تعاقد الإدارة مع نجوم كبار زي إمام عاشور وزيزو، الروح غابت، والفريق فشل في الفوز في آخر خمس مباريات بدوري أبطال إفريقيا، وكأن الإدارة مش شايفة أو مش عايزة تتكلم.

الأهلي من الاستقرار إلى الفوضى، بعد ما رحل المدرب السابق مارسيل كولر، اللي حقق بطولتين متتاليتين، وترك الفريق في حالة من التخبط. كولر كان له إنجازات كبيرة، لكن بعد رحيله، الأمور ساءت بشكل كبير.

مع رحيل كولر، النادي تعاقد مع المدرب الإسباني المغمور، خوسية ريبيرو، اللي جابوه بعد فوزه على الأهلي، لكن اختياره كان غريب، والنتيجة كانت فشل في دوري المجموعات والعودة من كأس العالم للأندية بخفي حنين.

وبعد فترة الإعداد، بدأ الدوري بأسوأ بداية في تاريخ الأهلي، ورحل ريبيرو بعد سبع جولات من دون أي ندم.

الإدارة استمرت في اختيارات عشوائية، وتعاقدت مع المدرب الدنماركي توروب، اللي أخد الفريق لمستوى سيئ، بعد الخروج من الكأس ودوري الأبطال، واحتلال المركز الثالث في الدوري، وكأنهم مش عايزين يتعلموا من الأخطاء.

حاليًا، الأهلي في مرحلة من التخبط الإداري والفني، مع تقارير بتقول إنه لو توروب رحل، النادي هيدفع له 6 مليون يورو، وده يعتبر كارثة تعاقدية.

الأهلي كمان ضيع صفقات كثيرة، رغم بيع لاعبين كبار، دون أي تدعيم حقيقي، مما زاد الأمور سوءً.

ومع كل هالمشاكل، الجماهير بتسأل: الأهلي إلى أين؟