قال فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، إن الوكالة تتواصل بشكل مكثف مع عدة حكومات في آسيا وأوروبا لبحث إمكانية سحب كميات إضافية من مخزونات النفط الاستراتيجية، إذا تطلبت الأوضاع العالمية ذلك، خاصة مع تداعيات الحرب مع إيران.

وأكد بيرول أن هذه المشاورات جزء من جهود الوكالة لضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية وتقليل التقلبات الحادة في أسعار النفط، التي ارتفعت بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة بسبب التوترات الجيوسياسية.

في 11 مارس الماضي، اتفقت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية على سحب قياسي من الاحتياطيات الاستراتيجية بلغ نحو 400 مليون برميل من النفط، وهو ما يعادل حوالي 20% من إجمالي المخزونات، بهدف تهدئة الأسواق ومواجهة ارتفاع الأسعار.

وأشار بيرول إلى أن الوكالة لا تحدد مستوى سعريًا معينًا للنفط كشرط للسحب، بل تعتمد على تقييم شامل لأوضاع السوق، بما في ذلك حجم الإمدادات والطلب والتطورات الجيوسياسية.

تأتي هذه التحركات في وقت تراقب فيه الأسواق العالمية مسار الأزمة وتأثيرها على إمدادات الطاقة، وسط مخاوف من استمرار الضغوط على الأسعار في الفترة المقبلة.