استقبل ييس توروب، المدير الفني للنادي الأهلي، زوجته في القاهرة الأيام اللي فاتت، وقرر يقضي أجازته القصيرة في شرم الشيخ بدلاً من العودة لدنمارك.

الأهلي حصل على راحة من التدريبات لمدة خمسة أيام بعد خروجه من دوري أبطال أفريقيا.

خرج الأهلي من البطولة على يد الترجي التونسي بعد خسارته في مباراتي الذهاب والإياب، حيث خسر في تونس بهدف نظيف، وبعدها في ستاد القاهرة بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

وبكده، الأهلي ودع كل البطولات اللي كان مشارك فيها، وبيتبقى له الدوري المصري الممتاز، واللي محتله المركز الثالث فيه، خلف الزمالك المتصدر وبيراميدز الوصيف.

بين البيان وشغل اللجان.. من يُعلي مصلحة الكيان .. الأهلي إلى أين ؟

الأهلي هو “قلعة البطولات والإنجازات”، تاريخ عظيم ومستقبل مشرف، هو زعيم القارة الإفريقية والأكثر تتويجًا بالبطولات القارية.

لكن الأهلي بيمر بفترة صعبة مع مدربه ييس توروب، بعد الخروج من كأس مصر ووداع دوري أبطال إفريقيا من ربع النهائي، للمرة الأولى منذ 8 سنوات، بعد الهزيمة من الترجي في مباراتين.

الخروج ده يتحمله كل الأطراف، مجلس إدارة النادي والمدرب واللاعبين اللي شغلتهم مصالحهم الشخصية بعيدًا عن الفريق.

الجماهير مش بس زعلانة من الخروج المبكر، لكن السؤال الكبير هو: فين هوية الأهلي الحقيقية؟

بعد ما جابوا نجوم زي إمام عاشور وزيزو وتريزيجيه، الروح اللي كانت موجودة غابت، والنتيجة إن الفريق فشل في تحقيق الفوز في آخر خمس مباريات في دوري أبطال إفريقيا، والإدارة مش بتسمع ولا بتتكلم.

الأهلي من الاستقرار تحول لحقل تجارب، والكل مستني يشوف إيه اللي هيحصل بعد كده.