استقرت أسعار النفط اليوم الإثنين، رغم التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتباين آراء المستثمرين حول مستقبل الإمدادات والأسعار.

السوق حاليا يتحرك في نطاق ضيق، حيث وصف المحللون الوضع بـ”الهدوء الحذر”، نتيجة تضارب العوامل المؤثرة، مثل تهديدات دونالد ترامب بشأن ضرب منشآت في إيران إذا تعطلت الملاحة بمضيق هرمز، بالإضافة إلى احتمالية عودة كميات كبيرة من النفط الإيراني للأسواق إذا تم تخفيف العقوبات.

سجل خام برنت تراجعًا طفيفًا بنحو سنت واحد، ليصل إلى 112.18 دولارًا للبرميل في التعاملات المبكرة، بعد أن أنهى جلسة الجمعة عند أعلى مستوياته منذ يوليو 2022. بينما استقر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي عند 98.75 دولارًا للبرميل، مرتفعًا بنحو 52 سنتًا، عقب مكاسب قوية في الجلسة السابقة.

كما اتسعت الفجوة بين سعر خام برنت ونظيره الأميركي لمستويات غير مسبوقة منذ سنوات، مما يعكس حالة القلق بشأن أمن الإمدادات العالمية، خاصة مع تزايد المخاطر المرتبطة بالملاحة في الخليج.

المستثمرون يترقبون خلال الفترة القادمة تطورات الصراع في المنطقة، بجانب قرارات محتملة بشأن العقوبات على إيران، والتي ستؤثر بشكل كبير على اتجاه أسعار النفط في المستقبل.