حددت شركة “سينوبك” هدفًا مرنًا لميزانيتها هذا العام، مع إمكانية خفض الإنفاق الرأسمالي بنسبة تصل إلى 20%، بعد إعلانها عن تراجع أرباحها العام الماضي، وهو ما جاء أكبر من المتوقع.

توقعات الإنفاق والظروف السوقية

تسعى أكبر شركة تكرير في الصين للحفاظ على مرونة في إنفاقها، وذلك وفقًا لبيان قدمته للبورصة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها نتيجة تقلبات السوق وضعف الطلب، ومن المتوقع أن يتم تنفيذ معظم خفض الإنفاق في قطاع الكيماويات.

أرقام الإنفاق

هدف الإنفاق للعام الجاري 131.6 – 148.6 مليار يوان
الإنفاق في 2025 164.3 مليار يوان (24 مليار دولار)

يعكس هذا التراجع في الإنفاق انخفاض استهلاك الوقود بسبب الاتجاه نحو المركبات الكهربائية، بالإضافة إلى إنشاء مصانع بتروكيماويات جديدة مما أدى إلى زيادة الإمدادات.

تداعيات الحرب في الشرق الأوسط

تواجه الشركة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط وحظر الصين لصادرات الوقود، ومن المتوقع أن تتعرض هوامش التكرير لضغوط في الربع الثاني بسبب ارتفاع أسعار الخام وتكاليف الشحن الناتجة عن تعطل الملاحة في مضيق هرمز، حسب تقرير من محللي “سيتي غروب”.

استراتيجية الإنتاج والمبيعات

رغم الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكاليف المواد وضعف الطلب، أكدت “سينوبك” أنها ستبقي على مستويات المعالجة والإنتاج النفطي كما هي، مع خفض هدف المبيعات بنسبة 4%، مع الاستمرار في توسيع إنتاج الغاز الطبيعي والإيثيلين ولكن بوتيرة أبطأ.

احتياطيات النفط

تحتفظ الصين باحتياطيات نفطية ضخمة تقدر بحوالي 1.4 مليار برميل، مما يمنحها القدرة على التعامل مع تداعيات الحرب، حيث يمكن السحب من هذه الاحتياطيات في حال استمر إغلاق مضيق هرمز.

تخفيض معدلات التشغيل

خفضت “سينوبك” معدلات التشغيل بنسبة 10% عن خطتها الأصلية، وهو ما يعادل تقليصًا يقارب 500 ألف برميل يوميًا، وقد يؤدي نقص الإمدادات العالمية من النفط إلى تعقيد جهود الشركة لتحويل إنتاجها نحو البتروكيماويات.