سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية ارتفاعات جديدة، وذلك بسبب تصاعد الأوضاع في الشرق الأوسط، مما أثر على أسعار النفط وزاد من مخاوف المستثمرين بشأن التضخم في الأسواق العالمية.

ارتفاع عوائد السندات

العائد على السندات لأجل 10 سنوات وصل إلى 4.4150% في بداية التداولات الآسيوية، وهو أعلى مستوى له في ثمانية أشهر، ثم تراجع قليلاً إلى 4.4095% بينما استقر العائد على السندات لأجل عامين عند 3.9434%، وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من سبعة أشهر.

تأثير التوترات الجيوسياسية

التحركات الأخيرة جاءت في وقت حذرت فيه إيران من استهداف البنية التحتية للطاقة في الخليج إذا استمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تهديداته. وهذا التصعيد قد يؤثر بشكل كبير على أسواق الطاقة، مما يجعل الإمدادات مقيدة لفترة طويلة.

التضخم والأسواق العالمية

موجة التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة جعلت الأسواق تتخلى عن توقعات تخفيف السياسة النقدية، واتجهت نحو تسعير زيادات محتملة في أسعار الفائدة في معظم الاقتصادات المتقدمة، بعد أسبوع شهد قرارات بنوك مركزية اتسمت بالنبرة المتشددة.

توقعات الفائدة

العقود الآجلة ألغت التوقعات بتخفيف السياسة النقدية بمقدار 50 نقطة أساس من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، مع وجود احتمال ضئيل لرفع سعر الفائدة في الخطوة التالية.

تأثيرات طويلة الأمد

بدأت الأسواق ترى الوضع كأكثر من مجرد توتر عابر، حيث زادت عوائد السندات الأميركية والأوروبية نتيجة إعادة تسعير التضخم، مما جعل السوق تقلق من ضغوط تضخمية قد تؤدي إلى ركود تضخمي في المستقبل.