في خطوة غير متوقعة، أعلن دونالد ترامب عن تأجيل الضربات العسكرية ضد منشآت الطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، وذلك قبل انتهاء المهلة التي حددها لفتح مضيق هرمز بالكامل.
كان ترامب قد هدد بتدمير محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تستجب طهران للمطالب الأمريكية، لكنه وصف المحادثات الحالية بأنها “مثمرة”، مما أعطى أملًا في تهدئة مؤقتة للأزمة.
هذا التغير السريع أثر بشكل كبير على الأسواق العالمية، حيث انخفضت أسعار النفط بنحو 8% مع زيادة التوقعات بإمكانية احتواء التصعيد وفتح المضيق للتجارة العالمية.
في الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بأكثر من 1000 نقطة، في ظل حالة التفاؤل التي سادت بين المستثمرين بعد التصريحات الجديدة.
كما تراجعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 20 عامًا بعد أن تجاوزت 5% لفترة قصيرة، مما يشير إلى تحسن شهية المخاطرة في الأسواق، بينما قلص الذهب خسائره إلى حوالي 2% واستعادت الفضة مستويات 67 دولارًا.
وشهد مؤشر الخوف في وول ستريت انخفاضًا بنسبة 3% ليهبط دون 26 نقطة، بينما حققت الأسهم الأوروبية مكاسب ملحوظة، خاصة المؤشر الألماني الذي ارتفع بنسبة 2.6%.
في الجهة المقابلة، نفت وكالة فارس وجود أي تواصل بين إيران والولايات المتحدة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، مما يزيد من الغموض حول التطورات السياسية بين الطرفين.
تبقى الأسواق في حالة ترقب حذر خلال الأيام القادمة، مع متابعة أي مستجدات قد تحدد مسار التصعيد أو التهدئة بين واشنطن وطهران، وتأثير ذلك على أسواق الطاقة والمال عالميًا.


التعليقات