أكد الدكتور محمد البهواشي، الخبير الاقتصادي، أن الاقتصاد المصري يتأثر بشكل كبير بالأحداث العالمية، خاصة مع ارتفاع أسعار البترول والتوترات الإقليمية، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي يشبه “اقتصاد الحرب”، رغم أن مصر ليست طرفًا مباشرًا في تلك النزاعات.
ارتفاع الأسعار مرتبط بالعوامل الخارجية والداخلية
وأوضح البهواشي أن أي تغيير في الأسواق العالمية يؤثر مباشرة على صادرات مصر وتكاليف الإنتاج، خاصة مع زيادة أسعار البترول ومصاريف النقل. وأضاف أن ارتفاع الأسعار ليس فقط نتيجة السياسات المحلية، بل ناتج عن تراكمات عالمية، مثل زيادة تكاليف الطاقة والنقل والمواد الخام.
توقع زيادات جديدة بعد العيد
وأشار البهواشي إلى أن الأسواق ستشعر بزيادة فعلية في أسعار السلع الاستهلاكية بعد عيد الفطر، بسبب ارتفاع تكاليف النقل والطاقة والمستلزمات الأساسية، مؤكدًا أن استمرار النزاعات وارتفاع سعر الدولار يضيف ضغطًا إضافيًا على الأسعار.
مصر تواجه تحديات خارجية رغم الإجراءات الاحترازية
قال البهواشي إن مصر تتعامل مع دول الخليج وبقية العالم، وأي اضطراب في أي مكان بالعالم يؤثر على الاقتصاد المحلي بسرعة، حيث أن ارتفاع أسعار الوقود والمخاطر المتعلقة بالمصانع والمشروعات تزيد من تكاليف الإنتاج، مما يؤثر على المواطن بشكل مباشر.
أزمة المحروقات العالمية تؤثر على الأسعار المحلية
أكد البهواشي أن الارتفاع العالمي في أسعار البترول سيؤثر على المستهلكين، موضحًا أن زيادة أسعار البنزين والمحروقات ستكون ملحوظة بعد العيد، رغم جهود الحكومة لضبط السوق. وأشار إلى أن الوضع الحالي يتطلب متابعة مستمرة، حيث من المتوقع أن تصل الزيادات إلى مستويات ملحوظة، خاصة مع استمرار الضغوط العالمية.


التعليقات