سيطر الحزن على الوسط الرياضي في كولومبيا بعد وفاة لاعب كرة القدم سانتياجو كاستريون، أحد أبرز المواهب في نادي ميلوناريوس، بعد إغماء مفاجئ خلال مباراة فريقه، حسب ما ذكرت صحيفة ديلي ستار.

الواقعة حصلت أثناء مباراة في بطولة تحت 20 عامًا يوم السبت الماضي، حيث سقط اللاعب، اللي عنده 18 سنة، وجرى نقله فورًا لمستشفى شمال العاصمة بوجوتا، وهناك تم وضعه في العناية المركزة تحت إشراف فريق طبي متخصص في القلب والأوعية الدموية.

ورغم كل المحاولات الطبية، إلا أن اللاعب الكولومبي الشاب توفي يوم الأحد.

بيان رسمي من نادي ميلوناريوس

قال النادي: «اليوم توقف كرة القدم، القلب الأزرق مفطور، نعيش لحظة ألم كبيرة ونحن نودع لاعبنا وزميلنا وصديقنا. كاستريون لم يكن مجرد لاعب، بل كان شغوفًا بكرة القدم ويعيشها بكل تفاصيلها، تاركًا أثرًا طيبًا وابتسامة لن تنسى في قلوب كل من عرفه»

كاستريون وُلد في مدينة بوكارامانجا وانضم لميلوناريوس عام 2021، وبرز كمنافس قوي في مركز خط الوسط الهجومي، وكان يرتدي القميص رقم 10، وبدأ مؤخرًا التدريبات مع الفريق الأول، وتلقى أول استدعاء رسمي له في أكتوبر الماضي.

الحادثة وقعت أثناء مواجهة فريقه مع إنديبندينتي سانتا فيه، واللي بدوره قدم تعازيه في بيان رسمي، مؤكدًا أن كرة القدم اليوم في حداد، وأعلن تضامنه الكامل مع أسرة اللاعب وزملائه في هذا المصاب الأليم.

من ناحيته، وصف أحد مدربيه السابقين كاستريون بأنه كان استثنائيًا وشخصية مميزة، وأشار لاجتهاده وتواضعه وشغفه الكبير باللعبة منذ الصغر.

وفاة اللاعب الشاب تركت صدمة كبيرة في الأوساط الرياضية، وسط حالة من الحزن والتعاطف مع أسرته وزملائه، في حادثة أعادت تسليط الضوء على المخاطر الصحية المفاجئة التي ممكن تواجه الرياضيين.