تصعيد ملحوظ شهدته المنطقة العربية خلال أيام عيد الفطر، حيث تعرضت عدة عواصم لهجمات بالصواريخ، بدءًا من تل أبيب وطهران وصولًا إلى الرياض، ومع هذا التصعيد، كانت هناك إشارات من الولايات المتحدة بإمكانية إرسال قوات برية وطرح أفكار لوقف الحرب، بينما استمرت إيران في ممارساتها العسكرية، مما أدى إلى ليلة دموية قبل 24 ساعة.

إيران تتجاوب مع الوسطاء لقبول الطرح الأمريكي

في الوقت الذي نفت فيه إيران وجود أي قنوات اتصال مع الولايات المتحدة، قال الباحث في الشأن الإيراني إسلام منسي إن هذا النفي لا يعكس الواقع، حيث قبلت طهران عبر وساطات مبادرة لوقف الحرب. وأوضح منسي في تصريحات خاصة أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بدأت منذ عدة أيام، لكن بوادر الاستجابة بدأت تظهر مؤخرًا، خاصة مع وجود وساطات تسعى لحلحلة الأمور، بسبب تأثيرات غلق مضيق هرمز على حركة التجارة والنفط.

وأكد منسي أن هناك تصعيدًا في التصريحات من المسؤولين الإيرانيين، حيث يصرحون بعدم تجاوبهم مع مبادرة الرئيس الأمريكي، لكن الواقع يشير إلى وجود مؤشرات حقيقية للاستجابة.

محادثات إيران وواشنطن

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق أن الولايات المتحدة أجرت محادثات قوية مع إيران، مشيرًا إلى أن الاتصالات شملت “كبار القادة الإيرانيين المحترمين”، وأكد وجود رغبة من الطرفين للتوصل إلى تفاهمات مشتركة.

قال ترامب: “إنهم يريدون إبرام اتفاق ونحن نريد إبرام اتفاق أيضًا”، مما يعكس تطورًا في العلاقات بين الطرفين.

محادثات مرتقبة بين إيران والولايات المتحدة

كشف ترامب أن مستشاريه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر هما من أجريا المحادثات مع الإيرانيين، معربًا عن أمله في الوصول إلى تسوية نهائية. وأضاف أنه لا يرغب في أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا، مؤكدًا أهمية السلام في الشرق الأوسط، وأشار إلى احتمال إجراء محادثات إضافية مع الجانب الإيراني اليوم، على الأرجح عبر الهاتف.