حقق الاتحاد المصري لكرة اليد برئاسة الكابتن خالد فتحي نجاحات كبيرة خلال معسكر المنتخب الوطني في ألمانيا، المكاسب كانت فنية وإدارية، وده يعزز مستقبل اللعبة في مصر بشكل ملحوظ.

في الجانب الفني، استفاد المنتخب من المباريات الودية القوية ضد منتخب ألمانيا، وصيف بطل أوروبا، في مباراتين اتسمتا بالتنافسية، وده ساعد اللاعبين على اكتساب خبرات كبيرة قد تفيدهم في البطولات الجاية.

المواجهتان كانتا فرصة للاحتكاك مع جماهير كبيرة، مشابهة للضغوط اللي هيواجهوها في بطولة العالم 2027، حيث كانت الصالات مليانة بالجماهير، وده يعزز قدرة اللاعبين على التعامل مع الأجواء المشحونة.

أما من الناحية الإدارية، الكابتن خالد فتحي استغل تواجده في ألمانيا لفتح قنوات تفاوض مع شركة “بوما” العالمية، عشان يجددوا التعاقد بشروط أفضل للمنتخبات الوطنية، وكمان ناقشوا عروض من شركات عالمية تانية، بهدف توفير ملابس ومستلزمات رياضية حديثة للفرق المصرية.

المعسكر شهد كمان خطوة مهمة في التعاون الدولي، من خلال توقيع بروتوكول تعاون مع الاتحاد الألماني لكرة اليد، بطل العالم في مراحل الناشئين والشباب، وده هيفتح مجالات واسعة لتبادل الخبرات والاستفادة من التجربة الألمانية في إعداد اللاعبين وإدارة الأكاديميات.

وعلى صعيد متابعة التطورات، حرص رئيس الاتحاد على زيارة الأكاديميات والمنشآت الرياضية في ألمانيا، عشان يتعرف على أفضل الأساليب المتبعة في تطوير الناشئين.

الاتحاد كمان فتح خطوط تواصل مع مدربين مميزين لحراس المرمى، في إطار خطة شاملة لتطوير هذا المركز الحيوي، وده بهدف رفع كفاءة حراس المرمى في جميع المراحل السنية وصولًا للمنتخب الأول.

أما عن النتائج، منتخب مصر خسر مباراته الأولى أمام ألمانيا بنتيجة 41-38، وبعدها قدم أداء قوي في المباراة الثانية وخسر بفارق هدف واحد 34-33، التجربتين أكدتا المكاسب الفنية رغم النتائج، وده ضمن الاستعداد الجاد للاستحقاقات القادمة.