توقع بنك جولدمان ساكس زيادة أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي مرتين خلال أبريل ويونيو، حيث ينضم إلى بنكي جي بي مورجان وباركليز، وذلك بسبب مخاطر التضخم الناتجة عن الأوضاع في الشرق الأوسط.
البنك المركزي كان قد توقع سابقًا الإبقاء على أسعار الفائدة كما هي طوال العام، وفي اجتماع مارس الماضي، أبقى أسعار الفائدة دون تغيير، لكنه أشار إلى أنه يتابع عن كثب المخاطر المتعلقة بالنمو والتضخم بسبب ارتفاع أسعار النفط، وهو مستعد للتحرك إذا لزم الأمر.
أوضح البنك أن النزاع المستمر سيؤثر على معدلات التضخم في المدى القريب، وذلك بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، بينما ستعتمد التأثيرات على المدى المتوسط على شدة الصراع ومدته، وكيف ستؤثر تكاليف الطاقة على أسعار المستهلكين والاقتصاد بشكل عام.
قرار المركزي الأوروبي جاء في إطار توجه أوسع من البنوك المركزية التي أبقت على سياساتها كما هي، حيث ثبّت بنك إنجلترا، والبنك المركزي السويدي، والبنك الوطني السويسري أسعار الفائدة في ظل حالة عدم اليقين التي فرضتها الحرب على توقعات التضخم والنمو.


التعليقات