أعلنت مجموعة إنجي عن توقيع اتفاقية مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء لتطوير مزرعة رياح بقدرة 900 ميجاواط بالقرب من رأس شقير في خليج السويس، الاتفاقية تمتد لـ 25 سنة.

تفاصيل المشروع

المشروع سيُنفذ بنظام البناء والتملك والتشغيل لمدة 25 سنة، مما يضمن إيرادات ثابتة خلال فترة التعاقد. التحالف الذي سينفذ المشروع يشمل إنجي بنسبة 35%، وأوراسكوم للإنشاءات 25%، وإيولوس بنسبة 40%، وهي شركة تابعة لمجموعة تويوتا تسوشو.

مواعيد التنفيذ

من المتوقع الانتهاء من الإغلاق المالي للمشروع في منتصف 2026، على أن تُسلم أول توربينات الرياح بنهاية نفس العام. سيتم تشغيل المشروع على مراحل، حيث يُخطط لتشغيل 300 ميجاواط في ديسمبر 2027، والوصول للتشغيل الكامل بقدرة 900 ميجاواط بحلول منتصف 2028.

أهمية المشروع

عند اكتماله، سيكون هذا المشروع أكبر مزرعة لطاقة الرياح البرية لمجموعة إنجي في العالم، متجاوزاً مشروع أسّوروا في البرازيل. كما سيكون الثالث للمجموعة في مصر، مما يرفع إجمالي قدرتها في هذا القطاع إلى حوالي 2 غيغاواط.

خبرة التحالف

التحالف لديه خبرة سابقة في تطوير مشروعات لطاقة الرياح في مصر، مثل محطة البحر الأحمر ومحطة رأس غارب، وتم إنجازهما قبل الجدول الزمني وبأقل من التكلفة المقررة.

التزام إنجي

المشروع يعكس التزام إنجي بدعم تحول قطاع الطاقة في مصر وزيادة مشروعات الطاقة المتجددة بالتعاون مع الحكومة وشركاء دوليين.