محمد صلاح المحلل الرياضي علق على خروج الأهلي وبيراميدز من دوري أبطال إفريقيا، حيث أكد أن الأهلي مش مجرد نادٍ، لكن حالة، ذاكرة، يفرح الناس عند انتصاراته ويقوم الزحام عند أي هزيمة.

وبحسب تغريدة له على صفحته الرسمية، قال: تعثر الأهلي هز الأرض تحت أقدام الجميع، وغضب جماهيري كبير، وعيون ترصد، وأصوات تطالب بالإصلاح، وفي الخلفية، كان هناك من يعرف كيف يستغل الأزمات، ويصطاد الأخبار من بحر الخسارة، وكأنهم في وليمة، يتحدثون في التفاصيل وكأنهم عثروا على كنز من القصص، كل واحد منهم له أسلوبه الخاص

وأضاف أن هناك برامج اختارت ضيوفها بشكل مدروس، مش عشان يطفوا النار، لكن علشان يفضلوا المشهد مشتعلاً، ومجلس الإدارة اعترف ووعد، وبدأوا رحلة الإصلاح، لكن الضجة كانت أعلى من أي وعد، وبعض الأشخاص اللي كانوا جزءًا من النادي، رجعوا ليعبروا عن مشاعرهم على الملأ، بلا خجل، ووجهت السهام نحو الكابتن محمود الخطيب، بينما كان هناك من يحاول إرضاء ياسين منصور.

وعلى الجانب الآخر، بيراميدز خرج في هدوء، بلا ضجيج، بلا من يتحدث أو يستعرض الأمور، وهنا يظهر الفارق واضحًا: الأهلي ليس مجرد نادٍ، بل حالة، ذاكرة، يُحتفى به عند الانتصارات ويُثار الجدل عند الهزائم، بينما الآخرين قد يكون لديهم وجود على الملعب، لكنهم لم يستطيعوا الوصول لقلوب الجماهير، الأهلي يتعرض للهجوم لأنه كبير، مش لأنه ضعيف

وفي وقت سابق، قال محمد صلاح إن الأحداث داخل الأهلي تتسارع، والبحث عن الحقيقة مش هدف للبعض، بل البحث عن فضيحة أصبح مهنتهم، وبيظهر سباق بين بعض اليوتيوبرز والإعلاميين، كل واحد منهم يحاول يسبق الثاني في اختلاق قصة أو تضخيم رواية.

وتابع صلاح أنه تلاقي أرقام تتداول بلا سند، ورواتب خيالية تتناقل وكأنهم شهدوا توقيعها، وعقود تتشرّح بتفاصيل وهمية، وكل ده في إطار حملة مش مستمرة بس، بل فيها تركيز على الكابتن محمود الخطيب، لأن البعض شاف إن الطريق الأسرع للنفوذ هو عبر الهجوم عليه.

وأضاف: كمشجع أهلاوي، أنا مش مهتم بمن يحصل على إيه، ولا كم يتقاضى هذا أو ذاك، ولا ما يقال عن بنود أو أرقام، لأني مهتم فقط بما يحدث داخل الملعب، نفسي أشوف فريق يليق باسم الأهلي يعود إلى شخصيته الحقيقية، فريق قوي يعرف كيف يفوز بلا ضجيج أو فوضى

وأكد صلاح أن الوضع الحالي هو ارتزاق واضح على الأزمات ومحاولة لخلق الشك وزرع الانقسام، وهؤلاء مش مهتمين بمصلحة النادي بل بمصلحتهم الشخصية، ولا يهمهم استقرار الكيان بقدر ما يعنيهم استمرار الترند، وإذا لم يجدوا جرحًا في النادي، هم من يصنعونه.

واختتم صلاح رسالته لنبيل ياسين منصور، قائلاً: الطريق إليك مليء بالمتسلقين، لكن ما يحدث دلوقتي أوضح، فيه ناس محترفين في الاقتراب من المسؤولين ثم الانقلاب عليهم، هؤلاء لا يعرفون الولاء، يقتربون عند المصلحة ويختفون عند تغير الظروف، ومن يتسلقك اليوم هو نفسه من سيبحث عن فضيحة غدًا