شهدت المدارس في جميع أنحاء مصر انتظامًا ملحوظًا في العملية التعليمية بعد انتهاء إجازة عيد الفطر، حيث عاد الطلاب إلى مقاعد الدراسة وسط متابعة دقيقة من الإدارات التعليمية لضمان الانضباط واستقرار اليوم الدراسي.

كما أكدت المدارس على ضرورة تطبيق اللوائح المتعلقة بالحضور والغياب، مما يساعد على تحقيق أعلى درجات الانضباط داخل الفصول، وفي هذا السياق، كثفت الإدارات المدرسية جهودها لرصد نسب الغياب يوميًا من خلال تسجيل الحضور إلكترونيًا وورقيًا، وأيضًا إخطار أولياء الأمور بحالات الغياب المتكررة، وذلك ضمن خطة وزارة التربية والتعليم للحد من ظاهرة التسرب أو الغياب غير المبرر، خاصة بعد الإجازات الرسمية.

حرصت المدارس على استكمال شرح المناهج الدراسية وفق الخطة الزمنية المحددة، دون تأجيل أو إبطاء، لضمان الانتهاء من المقررات قبل امتحانات نهاية العام، ووجهت الإدارات التعليمية المعلمين لاستثمار الوقت داخل الحصص بشكل فعّال، وتعويض أي جزء قد يتأثر بسبب الإجازة، مع مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.

من جهة أخرى، تم التأكيد على أهمية تفعيل الأنشطة المدرسية المختلفة، سواء الثقافية أو الرياضية، لإعادة دمج الطلاب في أجواء الدراسة بعد فترة التوقف، وتحفيزهم على المشاركة الإيجابية داخل المدرسة، كما ساهمت هذه الأنشطة في تحسين الحالة النفسية للطلاب وتهيئتهم للعودة إلى الروتين الدراسي بشكل سلس.

شددت الجهات المعنية على ضرورة استمرار المتابعة الميدانية من قبل الموجهين ومديري الإدارات التعليمية، للتأكد من التزام المدارس بتنفيذ التعليمات، وضمان انتظام العملية التعليمية دون أي مخالفات، وتم التنبيه على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال حدوث أي تقصير في تسجيل الغياب أو التهاون في تطبيق القواعد المنظمة.

يأتي ذلك في إطار حرص وزارة التربية والتعليم على تحقيق الانضباط داخل المدارس، وتهيئة بيئة تعليمية مناسبة تضمن للطلاب تحصيلًا دراسيًا جيدًا، خاصة مع اقتراب الامتحانات، ما يتطلب التزامًا كاملًا من جميع عناصر المنظومة التعليمية، سواء الطلاب أو المعلمين أو أولياء الأمور.