حلل الإعلامي والمحلل السياسي لؤي الخطيب التطورات الأخيرة في منطقة مضيق هرمز، مشيرًا إلى الدور المهم الذي لعبه جهاز المخابرات العامة المصرية في إدارة الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران.

في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أكد الخطيب أن ما أوردته صحيفة “وول ستريت جورنال” حول نجاح المخابرات المصرية في فتح قناة اتصال مباشرة مع الحرس الثوري الإيراني هو دليل على كفاءة الجهاز وقدرته على التواصل مع الأطراف المختلفة، مما ساعد في تمديد مهلة الـ 48 ساعة المتعلقة بتهديدات بضرب منشآت الطاقة وإغلاق المضيق.

أوضح الخطيب أن هذا التدخل المصري كان له تأثير مباشر على الوضع، مشيرًا إلى أن قوة المخابرات تكمن في قدرتها على التفاوض مع “كل الأطراف المتناقضة” وتقديم حلول قد تكون بارقة أمل للخروج من الأزمات الإقليمية.

كما أضاف أن هذه المعلومات تأتي كجزء من تقارير دولية تشير إلى أهمية مصر في منطقة تعاني من التعقيد والاضطراب، واختتم بقوله إن “الدول الكبيرة تظهر في المواقف الصعبة”.

ترامب يمهل إيران 48 ساعة لفتح مضيق هرمز.. ويهدد بضرب منشآت الطاقة

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يتم فتح مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة.

تهديد أمريكي بضرب محطات الطاقة الإيرانية

قال ترامب في منشور عبر منصة تروث سوشيال إن الولايات المتحدة ستبدأ في ضرب وتدمير منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم تستجب طهران سريعًا لمطلب إعادة فتح المضيق، وأكد أن هذا الإجراء يأتي في حال استمرار الإغلاق، مضيفًا أن القوات البحرية والجوية الإيرانية دمرت بالكامل، وأن طهران لم تعد تمتلك منظومات دفاعية فعالة.

خيارات عسكرية قيد الدراسة تشمل حصارًا بحريًا

وفي سياق متصل، كشفت تقارير أن إدارة ترامب تدرس خيارات عسكرية، منها فرض حصار بحري أو السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، كخطوة تصعيدية للضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز.

بيان دولي يدين هجمات إيران على السفن والبنية التحتية

أصدرت مجموعة من الدول، منها الإمارات والبحرين والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا واليابان وكندا، بيانًا مشتركًا أدانت فيه بشدة الهجمات على السفن التجارية والبنية التحتية المدنية في الخليج، بما في ذلك منشآت النفط والغاز، ودعت إيران إلى التوقف الفوري عن تهديداتها وعمليات زرع الألغام والهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ.

دول كبرى تؤكد استعدادها لتأمين الملاحة في هرمز

شددت الدول على استعدادها للمساهمة في تأمين العبور الآمن عبر المضيق، ورحبت بقرار وكالة الطاقة الدولية بشأن الإفراج المنسق عن احتياطيات النفط الاستراتيجية، وأكدت أهمية دعم الدول الأكثر تضررًا وتعزيز الالتزام بالقانون الدولي لضمان أمن الملاحة واستقرار الاقتصاد العالمي.