خلال مؤتمر سيراويك السنوي للطاقة في تكساس، تحدث نواف سعود الصباح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، عن قدرة الكويت على زيادة إنتاجها النفطي في غضون ثلاثة إلى أربعة أشهر إذا انتهت الحرب في الشرق الأوسط.

وفي كلمته المصورة، أضاف الصباح أن الإمدادات الحالية من خطوط الأنابيب البديلة إلى مضيق هرمز، بالإضافة إلى السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية، تعتبر “لا تُذكر” مقارنة بالتدفقات المعتادة للتصدير، حسبما نقلت الوكالة.

تصريحات الصباح تأتي في وقت يشهد فيه سوق النفط العالمي حالة من الترقب، حيث تلعب أي إشارات عن التوترات في الشرق الأوسط دورًا كبيرًا في تحديد أسعار النفط وتدفقات الإمدادات. ويدل حديثه على أن الكويت تمتلك قدرة احتياطية يمكن تفعيلها بسرعة لدعم السوق إذا استقر الوضع الجيوسياسي.

المحللون يرون أن هذه المرونة الإنتاجية للكويت قد تكون عنصر استقرار مهم في الأسواق العالمية، خاصة في ظل المخاطر المستمرة على خطوط الإمداد وموانئ التصدير في المنطقة.