أحدث الداعية الأزهري عبدالله رشدي جدلًا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي بعد أن وصف المتهم في واقعة “تحرش أتوبيس المعادي” بـ “البطل” و “الرجل المحترم” بعد صدور حكم ببراءته، حيث جاء تعليقه عبر حسابه الرسمي على فيسبوك بعد صدور الحكم القضائي الذي برأ المتهم من التهم المنسوبة إليه.

رشدي اعتبر أن الحكم يمثل درسًا للجميع بعدم تصديق الادعاءات دون دليل، مشددًا على أهمية دعم الصادقات فقط والاعتماد على الأدلة وأحكام القضاء، حيث قال “لا تلينوا أمام حملات الاستعطاف الفارغة” محذرًا من الانسياق وراء هذه الحملات، ومشيدًا بصمود المتهم الذي قرر مقاضاة الفتاة بتهمة تشويه السمعة.

في أول رد لها بعد الحكم، ظهرت مريم شوقي، المعروفة إعلاميًا بـ “فتاة أتوبيس المعادي”، في فيديو عبر إنستجرام لتوضح موقفها وترد على الشكوك حول روايتها، حيث أكدت أنها “صادقة مليون في المئة” وأشارت إلى أنها ليست بحاجة لتكذيب أحد أو المخاطرة بسمعتها.

مريم أوضحت أن دافعها كان الشجاعة والأمانة مع النفس بعدما تعرضت للاعتداء، مطالبة الجميع بالوقوف بجانب الحق والصدق في نقل الحقيقة، كما حذرت من أي تعديات عليها عبر منصات التواصل، مؤكدة أنها ستتخذ جميع الإجراءات القانونية ضد أي شخص ينشر معلومات مغلوطة عنها.

براءة المتهم بالتحرش بفتاة أتوبيس المعادي ورفض الدعوى المدنية

قضت محكمة جنوب القاهرة ببراءة المتهم في واقعة التحرش بفتاة الأتوبيس، ورفض الدعوى المدنية.

استكمال محاكمة المتهم بالتحرش بفتاة داخل أتوبيس نقل عام

قررت محكمة جنح المقطم تأجيل محاكمة المتهم لجلسة 24 مارس لإعلان الدعوى المدنية وسداد الرسوم.

إخلاء سبيل المتهم بالتحرش بفتاة الأتوبيس

قررت جهات التحقيق إخلاء سبيل المتهم بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة وزوال أسباب التحفظ.

ضبط المتهم

كشفت الأجهزة الأمنية عن ملابسات مقاطع فيديو تم تداولها تتعلق بتحرش أحد الأشخاص بفتاة داخل أتوبيس نقل عام، حيث أكدت الفتاة أنها تعرضت للتحرش اللفظي من الشخص الظاهر في الفيديو، وتم ضبطه بعد تحديد هويته.