أعلن الدكتور عمرو رشيد، رئيس هيئة الإسعاف المصرية، عن حالة تأهب قصوى في الهيئة، مع الدفع بـ 2400 مركبة إسعاف مجهزة كعناية مركزة لتأمين كافة أنحاء الجمهورية، بالإضافة إلى 48 سيارة إسعاف رباعية الدفع للمحافظات الصحراوية مثل البحر الأحمر والجيزة وأسوان وغيرها.

تفاصيل الخطة

أكد الدكتور عمرو رشيد أن الهيئة أجرت العديد من المناورات المشتركة تحت مسمى “مشروع صقر”، بهدف محاكاة الأزمات والكوارث الكبرى في جميع محافظات مصر، بما في ذلك سيناريوهات لمواجهة السيول.

وأشار إلى وجود أكثر من 1700 نقطة تمركز إسعافي على الطرق والمحاور الرئيسية، مزودين بأجهزة لاسلكي، تعمل على متابعة أي مستجدات في حالة الطقس خلال الـ 48 ساعة القادمة، لضمان سرعة اتخاذ القرار في حال حدوث أي طارئ.

وفيما يتعلق بتأمين الجزر النيلية، أوضح أنه تم الدفع بـ 11 لانشًا لتأمين الجزر في محافظتي الجيزة والقاهرة، مع دعم مراسي الإسعاف النهري بمركبات إسعافية لنقل المصابين إلى المستشفيات.

كما أشار إلى رصد 300 مخر سيل ومنخفض في عدد من المحافظات، مع تعزيز الانتشار الإسعافي في محيطها، وزيادة التواصل مع وزارة الداخلية عبر أجهزة ربط لاسلكية لضمان الدعم السريع في حالات الطوارئ مثل السيول أو انهيارات المباني، بالإضافة إلى مناورات حية مشتركة بين فرق الإسعاف والدفاع المدني.

وفي ختام الخطة، أوضح الدكتور عمرو رشيد أنه تقرر تمديد عمل غرفة الأزمات والكوارث الكبرى لتشمل يومي 25 و26 الجاري، بالتنسيق مع كافة أجهزة وزارة الصحة لضمان أقصى درجات الرعاية والأمان للمواطنين خلال هذه الفترة.