وقع صندوق تطوير التعليم بروتوكول تعاون مع وزارة التربية والتعليم، الهدف هو تطوير التعليم الفني وتحسين جودته، وهذا يتماشى مع احتياجات سوق العمل.

الدكتورة رشا سعد شرف، الأمين العام للصندوق، أكدت أن البروتوكول جزء من جهود الصندوق لدعم مشروعات التعليم وتعزيز مهارات الكوادر الفنية، بحيث تكون قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا وعالميًا.

وفي نفس السياق، أشارت شرف إلى أن الصندوق سيوفر برامج تدريب متخصصة وخبراء ومدربين، مع تجهيز البنية اللازمة لتنفيذ ورش العمل، كل ذلك دون تحميل الوزارة أي أعباء مالية، لضمان استدامة جهود تطوير التعليم الفني.

كما أوضحت أن البروتوكول سيوفر رخص دولية لطلاب التعليم الفني في مجالات محددة، وهذا سيساعدهم في الحصول على فرص عمل داخل وخارج مصر، بالإضافة إلى دعم تنمية مهارات اللغات وبناء قدرات الشباب في ريادة الأعمال، بما يتناسب مع التغيرات في سوق العمل.

من جانبه، أكد د. أيمن محمد بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم، أن التعاون يعكس توجه الوزارة لتحقيق التكامل مع مؤسسات الدولة، مما يسهم في تطوير التعليم الفني وفق أحدث المعايير.

وأشار إلى التزام الوزارة بتوفير المعلومات اللازمة لدعم تنفيذ أنشطة البروتوكول، والتنسيق مع صندوق تطوير التعليم لتحديد مجالات التعاون، مما يضمن تحقيق الأهداف المشتركة ورفع كفاءة الطلاب والخريجين.

وفي نفس السياق، الوزارة تهدف لتوفير فرص تدريبية متميزة للطلاب، تساعدهم في اكتساب المهارات المطلوبة في سوق العمل، مما يسهم في تحسين جودة التعليم الفني ودعم خطط التنمية.

البروتوكول يتضمن مجالات تعاون مختلفة، مثل تطوير التعليم الفني وتنفيذ برامج تدريبية مشتركة، وتبادل البيانات، مع تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة التنفيذ وتقييم الأداء بشكل دوري، ومدته ثلاث سنوات قابلة للتجديد، مع الحفاظ على سرية البيانات.

هذا التعاون يأتي في إطار دعم توجهات الدولة نحو إعداد كوادر فنية مؤهلة، تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.