في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية، حذر الممثل الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة من تأثيرات خطيرة على الأمن الغذائي العالمي، وأكد على أهمية أن يظل الغذاء بعيدًا عن الصراعات السياسية والعسكرية.

قال إن استخدام الغذاء كوسيلة ضغط في النزاعات يهدد الاستقرار العالمي بشكل مباشر، وشدد على ضرورة استثناء السلع الغذائية من أي إجراءات قد تعرقل تدفقها عبر سلاسل الإمداد.

وأضاف أن أي تعطيل لإمدادات الغذاء، خاصة في ممرات حيوية مثل مضيق هرمز، سيؤدي إلى تداعيات كبيرة، ليست فقط على الدول المستوردة، بل أيضًا على الدول المنتجة، نظرًا لترابط الأسواق العالمية.

وأشار إلى أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة يمثل ضغطًا إضافيًا، حيث يؤدي ذلك لزيادة تكاليف الإنتاج الزراعي، وهو ما يظهر في النهاية في ارتفاع أسعار الغذاء على مستوى العالم.

وأوضح أن استمرار النزاعات الحالية قد يؤدي إلى تفاقم ما يسميه “صدمة الغذاء”، مع احتمال وصول الأسعار إلى مستويات قياسية، مما يهدد الأمن الغذائي في دول عديدة، خاصة تلك الأكثر هشاشة.