حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم، المرشح المحتمل للرئاسة عام 2028، أعرب عن ندمه لوصفه إسرائيل بدولة فصل عنصري بعد أسابيع من استخدامه لهذا المصطلح.

نيوسوم كان قد صرح في مقابلة ترويجية لمذكراته أن على الولايات المتحدة إعادة النظر في دعمها العسكري لإسرائيل، مشيرًا إلى أن البعض يتحدثون عنها كدولة فصل عنصري. لكن في مقابلة جديدة مع موقع بوليتيكو، أكد أنه يأسف لاستخدامه هذا التعبير، موضحًا أنه كان يقصد مستقبل إسرائيل وليس سياساتها الحالية.

وأشار نيوسوم إلى مقال كتبه توماس فريدمان في نيويورك تايمز، حيث ذكر أن الحرب في إيران قد تعزز من موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وتدفعه لضم الضفة الغربية، مما قد يجعل إسرائيل دولة فصل عنصري. نيوسوم عبر عن قلقه من هذا الاتجاه اليميني المتطرف، محذرًا من أن الضم الكامل للضفة الغربية ليس بالأمر الهيّن.

وعندما سُئل عن موقفه من الصهيونية، أكد نيوسوم أنه يُجلّ دولة إسرائيل ويدعمها، لكنه انتقد قيادة نتنياهو ومعارضته لحل الدولتين، كما انتقد تساهله مع اليمين المتطرف في الأحداث الجارية بالضفة الغربية.

على الرغم من دعمه التقليدي لإسرائيل، إلا أنه أكد مؤخرًا أنه لن يقبل أي أموال من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) بسبب الانقسام الحاد الذي تسببه بين الديمقراطيين. بعض الجماعات اليهودية انتقدت تصريحاته السابقة ودعته لتوضيحها.

الديمقراطيون يشهدون انقسامًا حول دعم الولايات المتحدة لإسرائيل، حيث يدعم بعض القادة المساعدات العسكرية، بينما تظهر استطلاعات الرأي تزايد الشكوك بين الناخبين الديمقراطيين تجاه إسرائيل وتعاطفهم مع الفلسطينيين، مما قد يؤثر على الانتخابات التمهيدية للرئاسة عام 2028.