قال رافائيل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، المقرر إجراؤها نهاية الأسبوع في إسلام آباد، لن تركز فقط على الملف النووي، بل ستتناول أيضًا قضايا إقليمية وأمنية أخرى.
وأضاف جروسي أن جدول أعمال المفاوضات قد يشمل برنامج الصواريخ الإيراني، بالإضافة إلى الكيانات المرتبطة بطهران في المنطقة، إلى جانب بحث الضمانات الأمنية. هذا يشير إلى اتساع نطاق التفاهمات بين الجانبين.
وأشار إلى إمكانية التوصل إلى صيغة مؤقتة قد تساعد في تقليل التصعيد دون اللجوء إلى خيارات عسكرية، موضحًا أن بعض الحلول الدبلوماسية قد تسمح بتجميد مؤقت لأنشطة التخصيب حتى تتحسن الظروف السياسية والأمنية، مما يستدعي إعادة تقييم الملف في المستقبل.
تأتي هذه التطورات في وقت تتحدث فيه التقارير عن تقديم واشنطن مقترحًا يتضمن 15 بندًا لإنهاء الصراع، مع عرض باكستان لاستضافة المحادثات كجزء من الجهود الإقليمية لدفع عملية التسوية.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن طهران رفضت المقترح الأميركي، ووضعت شروطًا بديلة، مما يعكس استمرار التباين بين الطرفين قبل بدء جولة المفاوضات المرتقبة.


التعليقات