قال المهندس داكر عبد اللاه، عضو مجلس إدارة اتحاد مقاولي التشييد والبناء، إن القطاع العقاري والمقاولات سيواجه تحديات كبيرة بسبب توقف حركة الملاحة وسلاسل الإمداد، مما يؤثر سلباً على قطاع البناء والتشييد.

وأوضح عبد اللاه أن الوضع الحالي في المنطقة قد يؤدي لتأخر تنفيذ المشروعات إذا استمرت الحرب، ولهذا يجب اتخاذ تدابير عاجلة لمواجهة هذه الظروف الصعبة. وأشار إلى أن هناك زيادات غير مسبوقة في أسعار مواد البناء، مثل الحديد والأسمنت والألومنيوم، بالإضافة إلى اضطراب سلاسل التوريد وتأخر وصول بعض المكونات الأجنبية.

واقترح عبد اللاه منح مدد زمنية للمشروعات، حيث يقترح تمديد جميع عقود المقاولات لمدة 6 أشهر، بينما المشروعات التي تعتمد على مكونات أجنبية تحتاج إلى تمديد يصل إلى 9 أشهر، نظراً لتأثرها الأكبر بسلاسل الإمداد العالمية.

وناشد بضرورة صرف فروق الأسعار بشكل عاجل، لتمكين الشركات من التعامل مع الزيادات الكبيرة في تكاليف التنفيذ. كما دعا لتفعيل بنود حالات الطوارئ في العقود ووضع آلية سريعة وحديثة لاحتساب فروق الأسعار بما يتماشى مع الواقع الحالي للأسواق.

وفي النهاية، دعا إلى وضع خطة لجذب أكبر قدر من الاستثمارات الأجنبية للسوق المصري، والتواصل المباشر مع المستثمرين العرب والأجانب، مع توضيح المميزات التي تقدمها الحكومة لجذب الاستثمارات، مؤكداً أن مصر بلد آمن ومستقر وتوفر فرصاً واعدة للمستثمرين.