تفقد اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، شوارع قرية دندرة سيرًا على الأقدام، في خطوة تهدف إلى تعزيز السياحة وربط المناطق الأثرية بالمحيط السكني، بهدف تحويل القرية إلى وجهة سياحية متكاملة تدعم الاقتصاد المحلي.
رافق المحافظ في جولته الدكتور حازم عمر، نائب المحافظ، واللواء أيمن السعيد، السكرتير العام المساعد، وعدد من المسؤولين، حيث قاموا بتفقد المنازل القديمة التي تعكس جمال العمارة الصعيدية، وزاروا الكنيسة الإنجيلية وقاعة مناسبات رئيس الملائكة ميخائيل، بالإضافة إلى منزل العمدة أبو العباس وأولاده، وذلك في إطار تعزيز الروابط المجتمعية ودعم المباني التراثية في القرية.
أكد الببلاوي أن تطوير قرية دندرة لا يقتصر على الجانب الخدمي فقط، بل يشمل أيضًا “تنمية السياحة الريفية” مستغلًا الجانب التاريخي لمعبد دندرة، مشيرًا إلى أن القرية تأتي على رأس أولويات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.
وشدد المحافظ على أهمية الحفاظ على الهوية البصرية للقرية، وربط المسارات السياحية بين المعبد وضفاف النيل والمناطق الريفية المحيطة، بما يضمن توفير فرص عمل للشباب وتنمية المجتمع المحلي.
كما كلف المحافظ الوحدة المحلية بالتعاون مع جمعية النظافة لزيادة عدد صناديق القمامة وتحسين الطرق، والتنسيق مع وزارة الكهرباء لنقل محول الكهرباء الموجود على طريق كورنيش دندرة إلى موقع بديل، أو البدء في تجميله ليكون متماشيًا مع الهوية البصرية للمنطقة.
وأشار الببلاوي إلى أن أي أعمال تطوير في القرية تهدف في المقام الأول إلى خدمة الأهالي ورفع القيمة الاقتصادية للقرية، واستمع لمطالب عدد من حرفيي “الجريد والفخار”، ووعد بتذليل العقبات أمام الصناعات اليدوية التي تعكس هوية دندرة السياحية.
وفي نهاية جولته، أكد الببلاوي أن النهوض بقرية دندرة يتطلب تضافر جهود كافة القطاعات، من حوكمة ومتابعة ميدانية لضمان كفاءة الأداء، مشيرًا إلى أن الهدف هو تحويل دندرة من مجرد ممر أثري إلى محطة سياحية ريفية متكاملة تقدم خدمات صحية وبيئية متميزة لسكانها وزوارها على حد سواء.


التعليقات