قالت آنا بولسون، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، إن الصراع المستمر في إيران يؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الأمريكي، لكنها لم تحدد كيف سيؤثر على السياسات النقدية في المدى القريب.

تأثير النزاع على التضخم والنمو

بولسون وضحت في كلمة لها إن النزاع في الشرق الأوسط يزيد من مخاطر التضخم والنمو معًا، وأشارت إلى أن هذا الوضع خلق تحديات جديدة للاقتصاد.

موقف البنك المركزي الأمريكي

أضافت أن التضخم لا يزال أعلى من المستهدف وهو 2% لفترة طويلة، رغم تحقيق تقدم في خفض الضغوط السعرية، كما أن توقعات التضخم على المدى الطويل متوافقة مع الهدف لكنها قد تكون أقل استقرارًا.

تأثير الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد

كما تحدثت عن تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد، موضحة أن الزيادة الأخيرة في الإنتاجية تجعل من الصعب تحديد ما إذا كان النمو السريع مؤقتًا أم مستدامًا، وهذا يؤثر على كيفية استجابة السياسة النقدية.

السياسة النقدية والصبر

بولسون أكدت أن التضخم عند مستوى 2% يسمح بالتحلي بالصبر، مما يعني أنه يمكن الإبقاء على السياسة النقدية دون تعديل، والانتظار لرؤية تأثير النمو الناتج عن الذكاء الاصطناعي على الأسعار.

تحذير من تعديل السياسة النقدية

لكنها حذرت من أنه إذا استمر التضخم فوق الهدف لفترة طويلة، فسيكون من الضروري إعادة تقييم السياسة، مع الأخذ في الاعتبار إمكانية زيادة النشاط الاقتصادي، مما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي لتعديل سياسته النقدية لمنع الضغط على الأسعار.

متابعة الأسواق

تصريحات بولسون تأتي في وقت يراقب فيه المستثمرون تأثير النزاعات الجيوسياسية على التضخم والأسواق، خصوصًا مع التحديات الجديدة التي يفرضها صعود تقنيات الذكاء الاصطناعي على الإنتاجية والنمو الاقتصادي.