توقع صندوق النقد الدولي تراجع نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي في مصر خلال الفترة المقبلة، ويعود ذلك لتحقيق فوائض أولية مستمرة، مع وجود فرق إيجابي بين أسعار الفائدة ومعدل النمو، بالإضافة إلى تقليل المديونية الخارجية.
تراجع الدين وتحسن المؤشرات
أوضح التقرير أن انخفاض الدين نتيجة لتحسن الأداء المالي، حيث تواصل الحكومة جهودها في تقليل الأعباء التمويلية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.
احتياجات تمويلية مرتفعة عند 40%
رغم التحسن، توقع الصندوق استمرار ارتفاع الاحتياجات التمويلية الإجمالية إلى نحو 40% من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات الثلاث المقبلة، مع بقاء عبء الفائدة ومخاطر إعادة التمويل.
تطورات الدين المحلي
أشار التقرير إلى أن الحكومة تعتمد بشكل أكبر على الطروحات عبر المزادات بدلاً من الإصدارات الخاصة، مما ساهم في تقليل نسبتها من نحو 80% إلى أقل من 30% مع العمل على إطالة متوسط آجال الاستحقاق وتحسين هيكل الدين.
دعم الطلب الأجنبي
ساهم الطلب الأجنبي في دعم إصدار أدوات دين آجالها أطول، بالتوازي مع تراجع ميل منحنى العائد مقارنة بالفترات السابقة.
مخاطر اقتصادية مستمرة
حذر الصندوق من استمرار المخاطر التي تميل للجانب السلبي، مثل تباطؤ تنفيذ الإصلاحات الهيكلية وعدم تحقيق تقدم كاف في إصلاح قطاع الطاقة، بالإضافة إلى استمرار ارتفاع الاحتياجات التمويلية.
ضغوط تضخمية محتملة
أشار التقرير إلى وجود مخاطر تضخمية نتيجة تقلب أسعار السلع عالميًا وزيادة تأثير تعديلات الأسعار الإدارية، مع عدم استقرار توقعات التضخم.
تحديات خارجية
تواجه مصر مخاطر خارجية مرتبطة بتقلبات التجارة العالمية وتشديد الأوضاع المالية، وهو ما قد يؤدي إلى اتساع العجز الخارجي وخروج تدفقات رأسمالية وارتفاع تكلفة الاقتراض.
عوامل دعم محتملة
في المقابل، لفت التقرير إلى وجود عوامل إيجابية محتملة، مثل زيادة إنتاج الهيدروكربونات، بالإضافة إلى المشروعات الكبرى المدعومة من دول الخليج، والتي قد تسهم في تعزيز النمو وزيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.


التعليقات