شهدت أسعار النفط اليوم الجمعة ارتفاعًا، لكن السوق لا تزال حذرة، ورغم ذلك من المتوقع أن تسجل أول خسارة أسبوعية منذ 9 فبراير، بسبب تطورات الحرب الإيرانية.
ارتفاع يومي قوي رغم التراجع الأسبوعي
صعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.85 دولار للبرميل، بنسبة 2.64% لتصل إلى 110.86 دولار، كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 2.53 دولار أو 2.68% ليسجل 97.01 دولار للبرميل، ورغم هذا الارتفاع اليومي، يواجه الخامان تراجعًا على مدار الأسبوع، حيث انخفض خام برنت بنسبة 1.2% بعد ارتفاعه 53% منذ 27 فبراير، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 1.3% بعد صعوده 45% منذ بداية النزاع.
| الخام | الارتفاع اليومي (دولار) | النسبة المئوية | السعر الحالي (دولار) | التراجع الأسبوعي (%) |
| خام برنت | 2.85 | 2.64% | 110.86 | -1.2% |
| خام غرب تكساس | 2.53 | 2.68% | 97.01 | -1.3% |
التوترات الجيوسياسية تسيطر على السوق
لا تزال الأسواق تحت ضغط التوترات الجيوسياسية، حيث يرى المحللون أن أسعار النفط تتأثر بشكل مباشر بمدة استمرار النزاع، وليس فقط بالتطورات اليومية، وقد تؤدي أي تصعيد جديد أو استهداف للبنية التحتية النفطية إلى ارتفاع الأسعار بشكل سريع.
تحركات عسكرية وترقب لمضيق هرمز
مددت الولايات المتحدة المهلة الممنوحة لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، مع إرسال آلاف الجنود إلى المنطقة، وسط دراسة إمكانية استخدام قوات برية للسيطرة على جزيرة خرج النفطية، لكن إيران رفضت المقترح الأمريكي المكون من 15 بندًا واعتبرته أحادي الجانب وغير عادل، مما يزيد من حالة الغموض.
مخاطر على إمدادات النفط العالمية
يحذر المحللون من أن أي قيود على حركة النفط عبر مضيق هرمز قد تؤدي إلى غياب أكثر من 10 ملايين برميل يوميًا من السوق، مما يزيد من الضغوط على جانب العرض.
سيناريوهات متباينة للأسعار
يرى الخبراء أن الأسعار قد تهبط سريعًا إذا بدأ النزاع في التراجع، لكنها ستظل أعلى من مستويات ما قبل الحرب، مع إمكانية وصولها إلى 200 دولار للبرميل إذا استمر الصراع حتى نهاية يونيو.
اضطرابات إضافية في الإمدادات
في الوقت نفسه، حذر منتجو النفط الروس المشترين من إعلان القوة القاهرة على الإمدادات من موانئ بحر البلطيق بعد الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة، مما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.


التعليقات