النجمان روبرت ليفاندوفسكي وإدين دجيكو أكدا على مستواهما العالي، وسجلوا معًا 160 هدف في 309 مباراة دولية قبل الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم 2026، ورغم أعمارهم التي وصلت لـ 77 سنة، إلا إنهم لسه متألقين.
في الشوط الثاني من مباريات قبل النهائي، سجل الثنائي هدفي التعادل لمنتخبيهما، وبالفعل تأهلت بولندا والبوسنة والهرسك للنهائي، وبقت خطوة قريبة من المونديال اللي هيقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
النهارده، ليفاندوفسكي ودجيكو مستعدين لقيادة فرقهم في نهائي الملحق يوم الثلاثاء، وكل واحد فيهم عايز يحقق حلم التأهل، ويمكن تكون آخر مرة يلعبوا فيها في كأس العالم مع جيلهم المخضرم.
اللاعبين الكبار لسه عندهم شغف، ومنهم كريستيانو رونالدو اللي عنده 41 سنة، ولوكا مودريتش 40 سنة، وليونيل ميسي اللي هيكمل 39 سنة خلال دور المجموعات، وكلهم سابق لهم الفوز بالكرة الذهبية ولسه مؤثرين مع منتخباتهم.
لكن ممكن رونالدو مش يكون الأكبر سناً في البطولة اللي هتشهد مشاركة 48 منتخب لأول مرة، فالحارس الاسكوتلندي كريج جوردون عمره 43 سنة، وعصام الحضري هو الأكبر اللي لعب كأس العالم وعمره 45 سنة في 2018.
السؤال دلوقتي هو: هل ينضم ليفاندوفسكي ودجيكو لقائمة المخضرمين في المونديال الجاي؟
ماتي كاش، لاعب منتخب بولندا، علق على أداء ليفاندوفسكي بعد الفوز على ألبانيا، وقال إن الأداء كان متوقع منه كقائد للفريق.
ليفاندوفسكي سجل هدف التعادل وزود رصيده لـ 89 هدف دولي، وبعده أضاف بيوتر زيلينسكي هدف الفوز.
بينما دجيكو كان له دور كبير في فوز البوسنة على ويلز، وسجل هدفه الدولي رقم 73، وقاد فريقه للانتصار بركلات الترجيح.
بعد المباراة، أكد دجيكو إن الفوز كان نتيجة جهد جماعي، وكمان بعض الحظ.
المنتخب البوسني بيستعد لمواجهة قوية قدام إيطاليا، وكلهم عايزين يرجعوا لكأس العالم بعد غياب طويل منذ 2014، ودجيكو أكد إن الهدف مش بس عليه لكن كمان على الجيل الجديد.
ومن بين المواهب الجديدة، ظهر الشاب كريم ألايبجوفيتش (18 سنة) اللي سجل ركلة الترجيح الحاسمة، وهو لسه مكنش اتولد لما دجيكو لعب أول مباراة دولية له في 2007.


التعليقات