أصدرت مجموعة ماكواري تحذيرًا اليوم، حيث توقعت ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير قد يصل إلى 200 دولار للبرميل إذا استمرت الحرب في إيران وأغلق مضيق هرمز حتى نهاية يونيو 2026.

ارتفاع أسعار النفط

ذكرت المجموعة أن هناك احتمال بنسبة 40% لهذا السيناريو، مما قد يؤدي إلى زيادة كبيرة في الأسعار، ويترتب على ذلك تراجع كبير في الطلب العالمي على الطاقة بسبب الارتفاع الحاد في التكاليف.

إغلاق مضيق هرمز

خام برنت يسجل مكاسب شهرية قوية بنهاية مارس بعد أن أثرت التوترات الجيوسياسية وإغلاق المضيق على استقرار الأسواق العالمية، ورغم استقرار الأسعار حاليًا قرب 110 دولارات للبرميل، إلا أن الأسواق لا تزال تحت تأثير الصدمة التي دفعت الأسعار إلى 119.50 دولارًا في وقت سابق من الشهر.

إغلاق المضيق يربك الإمدادات العالمية

أشار التقرير إلى أن إغلاق المضيق أدى إلى تعطيل تدفقات يومية كانت تقدر بنحو 15 مليون برميل من النفط الخام و5 ملايين برميل من المنتجات المكررة، مما شكل ضغطًا كبيرًا على الإمدادات العالمية.

قرارات سياسية وترقب لفتح المضيق

رغم قرار الرئيس الأمريكي تأجيل استهداف مواقع الطاقة الإيرانية حتى 6 أبريل للسماح بمرور عدد من ناقلات النفط، إلا أن المحللين أكدوا أن توقيت إعادة فتح المضيق بالكامل سيظل العامل الحاسم في تحديد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة.

الأسواق أمام اختبار تاريخي

تضع هذه التوقعات الأسواق العالمية أمام اختبار صعب، خاصة مع تجاوز المستويات المحتملة للذروة التاريخية المسجلة في 2008 عند 147.50 دولارًا للبرميل.

سيناريو بديل يخفف الضغوط

من ناحية أخرى، ترجح ماكواري بنسبة 60% انتهاء الحرب بنهاية مارس، مما قد يسهم في تخفيف الضغوط التضخمية، لكن حالة عدم اليقين ستظل العامل الرئيسي المسيطر على تحركات المستثمرين في سوق الطاقة.