لفتت نظرية أبو الهول الثاني الأنظار في الصحافة العالمية، وأعادت منطقة أهرامات الجيزة إلى دائرة الاهتمام العلمي بعد أكثر من عام على آخر اكتشاف أثري، مما يعد دعاية سياحية لمصر بدون أي تكاليف.
بسام الشماع، المرشد السياحي المعروف وصاحب النظرية، أكد أن الاهتمام العالمي بها يمثل فرصة جيدة للترويج لمصر، وأن منطقة الأهرامات لا تزال غنية بالآثار والأسرار، وهو ما قد يجذب السياح لزيارتها مرة أخرى.
وسائل الإعلام العالمية مثل الديلي ميل البريطانية والدويتش فيلا الألمانية ونيويورك بوست الأمريكية، بالإضافة إلى العديد من الصحف العربية، تناولت النظرية، مما يعكس اهتمامًا كبيرًا بالشأن الأثري المصري، وخاصة في منطقة الأهرامات التي تحظى باهتمام سياحي كبير.
أبو الهول الثاني
فجرت صحيفة الديلي ميل البريطانية مفاجأة من العيار الثقيل، بنشر خبر عن نظرية بسام الشماع، الذي طرحها منذ نحو 25 عامًا.
تصريح خاص
قال الشماع في تصريحات خاصة: “لقد كانت مفاجأة كبيرة أن أجد مقالًا يؤكد نظريتي منشورًا بالديلي ميل البريطانية”
وتحدث عن نظريته التي تشير إلى وجود بقايا تمثال أنثوي لأبو الهول تحت الرمال خلف معبد الوادي وموازٍ للتمثال الحالي.
إثباتات مادية
هناك العديد من الإثباتات المادية، منها نصوص هيروغليفية تشير إلى أن الثنائية المقدسة يجب أن تتواجد على شكل أسد وأنثى، حيث يعتبر الأسد كأخ وأخته وفقًا للاعتقاد الأسطوري عند الكاهن المصري القديم.
كما توجد صورة ملونة للقمر الصناعي “إينديفر” تم التقاطها عام 1994، تظهر وجود جسد حجري منحوت خلف معبد الوادي، وهو موازٍ لأبو الهول الحالي، حيث يُعتقد أنه نُحت بفعل العوامل الطبيعية أو بأيدي بشرية، كما جاء في تقرير وكالة ناسا للفضاء.


التعليقات