بدأت اليوم المنافسات في البطولة الإفريقية الحادية عشرة للرماية، والأجواء هنا في نادي الصيد المصري مليانة حماس وإثارة، بمشاركة كبيرة من أفضل الرماة في القارة، في نسخة تعتبر من أقوى النسخ اللي اتعملت لحد دلوقتي.

مصر بتستضيف حوالي 250 رامٍ ورامية من 11 دولة، وهو دليل جديد على مكانتها كوجهة أساسية لتنظيم البطولات الكبرى، خصوصاً في رياضة الرماية اللي بقت تشهد تطور كبير في كل الجوانب.

منافسات مشتعلة ومستويات فنية عالية

المنافسات النهارده شهدت أداء فني عالي وصراع محتدم بين المشاركين، الرماة كانوا متقاربين في النتائج، وهو ما يوضح الاستعدادات القوية والرغبة في الفوز باللقب الإفريقي.

نهائيات حاسمة وترقب للإعلان عن الأبطال

البطولة هتختتم بكرة الأحد 29 مارس، مع النهائيات اللي منتظر إنها تكون مليانة تنافس وحماس، والجماهير والإعلام منتظرين يعرفوا مين هيكون الأبطال.

حازم حسني: مستوى مميز ونهائيات استثنائية

حازم حسني، رئيس الاتحادين المصري والإفريقي للرماية، أكد إن المنافسات كانت قوية من البداية، وقال إن الأداء المميز للرماة بيعكس التطور الملحوظ في رياضة الرماية في مصر، وكمان تقارب المستويات بين المشاركين بيزود صعوبة المنافسة وبيخلي النهائيات أكثر إثارة.

وأضاف إن مصر مستمرة في تأكيد ريادتها في تنظيم البطولات الكبيرة، والوفود المشاركة معترفة بمستوى التنظيم، وأكد إن النهائيات بكرة هتكون على موعد مع مواجهات حاسمة تتماشى مع حجم الحدث.

حفل تكريم الأبطال وختام احتفالي كبير

بكرة هيتعمل كمان حفل توزيع الجوائز وتكريم الرماة الفائزين في كل المنافسات، واللي هتضم مسابقة “كأس الرئيس” ومسابقة “الجائزة الكبرى”، بجانب مسابقة البطولة الإفريقية الحادية عشرة للرماية، في احتفالية تليق بمكانة مصر في التنظيم، داخل ميادين نادي الصيد المصري في مدينة السادس من أكتوبر.

استمرار الفعاليات ببطولة الكومباك سبورتج

بعد انتهاء البطولة، هتبدأ فعاليات جديدة بعد يومين راحة، وتحديداً بطولة “الكومباك سبورتج”، والتدريبات الرسمية هتكون يومي 1 و2 أبريل، وبعدين المنافسات يومي 3 و4 أبريل، والوفود هتغادر يومي 5 و6 أبريل، في ختام ماراثون رياضي ناجح بتستضيفه مصر بكل قوة.