نظمت الجامعة البريطانية في مصر مؤخرًا مؤتمرًا دوليًا لكلية طب الأسنان، حيث اجتمع فيه خبراء ومختصون من داخل وخارج مصر، وهو حدث يبرز دور الجامعة في التعليم الطبي المتقدم.
أحدث التطورات في مجالات طب الأسنان
المؤتمر كان فرصة لمناقشة أحدث التطورات في مجال طب الأسنان، واستعراض تقنيات علاجية جديدة، كما دعم التعاون البحثي بين الجامعات، مما يعزز جودة التعليم والخدمات الصحية، ويواكب التطورات العالمية في هذا المجال.
الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة، رحب بالحضور وأكد أهمية هذا الحدث في تعزيز مكانة الجامعة كمؤسسة تعليمية وبحثية، مشيرًا إلى دورها في تطوير قطاع طب الأسنان واحتياجات المجتمع.
كما أضاف أن الجامعة تؤمن بأن التعليم الطبي يتطلب الانفتاح على الخبرات الدولية وتعزيز البحث العلمي، وهو ما تسعى الجامعة لتحقيقه من خلال شراكاتها وبرامجها التعليمية.
الجامعة البريطانية في مصر قدمت خدمات طبية لنحو 100 ألف مواطن في 24 محافظة، مما يعكس التزامها بدورها المجتمعي إلى جانب التميز الأكاديمي.
الدكتور محمد ضياء الدين، رئيس جامعة عين شمس، أكد على أهمية تكامل الجهود البحثية بين الجامعات لمواكبة التطورات العالمية، وأشاد بمكانة كلية طب الأسنان بالجامعة البريطانية.
الدكتور طارق عباس، نائب رئيس الجامعة، أكد أن المؤتمر يمثل نموذجًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الطبي.
افتتحت فعاليات المؤتمر بجلسة كلمات من قيادات أكاديمية، حيث أكدت الدكتورة فردوس رزق، عميد كلية طب الأسنان، أن المؤتمر يأتي ضمن استراتيجية الكلية للانفتاح على التجارب العالمية، ويشارك فيه نحو 2500 شخص من مختلف الدول مثل إنجلترا وأستراليا وإيطاليا.
الدكتور محمد فؤاد هريدي، الأمين العام للمؤتمر، استعرض تفاصيل المؤتمر كمنصة دولية لتبادل المعرفة والخبرات بين المدارس الطبية.
كما تم عرض تقديمي لكلية طب الأسنان، وتم تكريم عدد من الشخصيات الأكاديمية والطبية تقديرًا لإسهاماتهم في تطوير التعليم الطبي.
هذا المؤتمر يعد خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم الطبي، وهو منصة لتبادل الخبرات بما يدعم تطوير الرعاية الصحية وفقًا لأحدث المعايير العالمية.
حضر المؤتمر شخصيات أكاديمية وطبية بارزة، منهم الدكتور محمد ضياء الدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتور أحمد عبد الحكيم رئيس جامعة الإسكندرية، والدكتورة محاسن فرغلي رئيس الجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات، بالإضافة إلى قيادات الجامعة البريطانية.


التعليقات