تحت شعار “نحو مياه ري نظيفة وكافية بمحافظتي بني سويف والفيوم”، أعلنت جمعية تنمية المجتمع المحلي بجزيرة ببا عن نجاح حملة المناصرة التي أطلقتها بالتعاون مع 6 جمعيات أخرى ومؤسسة كير مصر، بتمويل من الحوكمة الهولندية. الحملة ركزت على ملف “نهايات الترع” ونجحت في جعله أولوية للمسؤولين في مديرية الري بالمحافظتين.
حصلت الحملة على دعم النائب الدكتور عبد الله مبروك، الذي وقع على وثيقة دعم الحملة وتعهد بتبني الملف أمام وزارة الري. كما تم تعزيز التواصل بين الجمعيات الأهلية ووكيلي وزارة الري في بني سويف والفيوم، مما حول العلاقة من مجرد شكاوى إلى شراكة فنية.
الإنجازات الميدانية
بدأت الحملة أعمال التطهير من خلال نزول الكراكات لتطهير النهايات المسدودة في قرى (طوة، الشناوية، وابشنا)، مما أدى لزيادة تدفق المياه وتحسن جودتها. كما رصدت تحسنًا في التزام الإدارات المحلية بمناوبات الري نتيجة الضغط المجتمعي، مما ساعد في توفير تكاليف ماكينات الرفع والديزل لعشرات المزارعين.
تأسست 8 لجان مجتمعية في (شكشوك، طوة، قاي، الشناوية، نعيم، غياضة الشرقية، ابشنا)، وأصبحت هذه اللجان بمثابة “العين الساهرة” لمراقبة الترع، حيث برزت قيادات نسائية وشبابية مثل فاطمة الزهراء في غياضة وسحر في طوة، اللاتي قادرات على إدارة الحوار مع المسؤولين وقيادة حملات التوعية.
ملفات رصد فنية
تم إعداد ملفات رصد فنية تتضمن صور واستبيانات وحصر مساحات لتوثيق المشاكل، مما يعد أول قاعدة بيانات حقيقية من “القاعدة إلى القمة”. الحملة نجحت في تعريف المزارعين بقانون الري رقم 147 لسنة 2021، وكيفية استخدامه لحماية حقوقهم ومنع التعديات.
تحول المزارع من “متلقي للخدمة” إلى “شريك في الرقابة”، حيث أصبح بإمكانهم مراقبة أعمال التطهير والإبلاغ عن التقصير بأنفسهم. بدأت الحملة منذ عدة شهور من خلال عقد ندوات ولقاءات توعوية شهدت حضور مزارعين ومسؤولين من جمعيات مختلفة بمحافظات الفيوم وبني سويف، في إطار جهود إيجاد حلول للمشكلات المتعلقة بالقطاع الزراعي في هذه المحافظات.


التعليقات