شهد ملعب “الأنفيلد” يوم السبت حدث مميز، حيث أقيمت مباراة خيرية جمعت أساطير ليفربول وبوروسيا دورتموند في إطار فعاليات عام 2026، وجمعت جمهور ليفربول حول ذكريات رائعة مع فريقهم المفضل.

المباراة انتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق، وشهدت حضور عدد كبير من النجوم السابقين مثل ستيفن جيرارد، تياجو ألكانتارا ومحمد زيدان، بالإضافة إلى يورجن كلوب المدرب السابق للريدز، الذي جلس على مقاعد البدلاء.

جمهور ليفربول كان له دور بارز في المباراة، حيث بدأوا يهتفون باسم يورجن كلوب من أول دقيقة واستمروا حتى بعد انتهاء المباراة، مما خلق أجواء رائعة في الملعب.

بعد المباراة، توجه كلوب للجماهير ليحييهم وسط هتافات ضخمة، وكأنهم لم ينسوا تأثيره على الفريق، وفي لحظة مميزة، قرر كلوب أن يعيد للذاكرة احتفاله الشهير، الذي فعله أمامهم لأول مرة منذ مغادرته تدريب ليفربول في صيف 2024.

الأجواء كانت مميزة وسط التكهنات حول مستقبل آرني سلوت، المدرب الحالي، واحتمالية رحيله بسبب سوء النتائج هذا الموسم.