قال المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إن مدينة المعرفة هي مشروع تكنولوجي متكامل تم تصميمه وفق معايير عالمية حديثة، وهدفه بناء مجتمع معلوماتي يدعم الابتكار ويعزز الاقتصاد الرقمي ويوفر فرص عمل مميزة، بالإضافة إلى جذب استثمارات الشركات العالمية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

جاء ذلك خلال اجتماع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمتابعة مستجدات مشروع تطوير مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور عدد من الوزراء المعنيين في هذا المجال.

استعرض المهندس رأفت هندي خلال الاجتماع مراحل إنشاء وتطوير المدينة، وخططها المستقبلية. وأشار إلى أن المرحلة الأولى تحتوي على مركز إمحوتب للإبداع والتطوير، الذي يضم شركات محلية وعالمية متخصصة في تصميم الإلكترونيات والبرامج المدمجة، وكذلك معهد تكنولوجيا المعلومات والمعهد القومي للاتصالات اللذين يقدمان برامج تدريبية متخصصة، بالإضافة إلى الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة، التي تهدف لدعم البحث والتطوير في هذا المجال.

كما أضاف الوزير أن المرحلة الأولى تشمل جامعة مصر للمعلوماتية، التي تأسست بقرار من رئيس الجمهورية لتقديم برامج تعليمية متخصصة تلبي احتياجات سوق العمل في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وأوضح أن الإقبال على الجامعة في هذه التخصصات يتزايد بمعدل لا يقل عن 65% سنويًا منذ إنشائها، مشيرًا إلى تخريج أول دفعة في العام الدراسي 2024/2025، حيث حصل بعض الخريجين على بكالوريوس مزدوج مع جامعة مينيسوتا الأمريكية.

وأوضح المهندس رأفت هندي أن المراحل المقبلة من مدينة المعرفة ستركز على تعزيز الابتكار الرقمي وجذب المزيد من الاستثمارات، عبر إنشاء مراكز للبحث والتطوير وبرامج لبناء القدرات الرقمية، مما يسهم في توفير بيئة متكاملة تشجع الشركات العالمية على التوسع في مصر، ويدعم جهود الدولة في بناء اقتصاد رقمي مستدام.