عقدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، مجموعة من الاجتماعات المهمة مع شركاء التنمية لمناقشة سبل دعم الخدمات الصحية وتطوير الكوادر البشرية وتعزيز خدمات الطوارئ.

بحثت نائب الوزير مع ممثلي يونيسف مصر خطة شاملة لدعم الرعاية الصحية الأولية خلال العام الحالي، مع التركيز على تطوير منظومة العاملين في صحة المجتمع، خاصة الرائدات الريفيات ومقدمي المشورة الأسرية، من خلال نماذج عمل مبتكرة تعتمد على ريادة الأعمال لضمان استدامة الخدمات. كما تناول الاجتماع تطوير خدمات الطفولة المبكرة داخل الوحدات الصحية وتنسيق الملف الخاص بها بين الوزارات المعنية، بالإضافة إلى توحيد المناهج التدريبية بين وزارات الصحة والتربية والتعليم والتضامن الاجتماعي لتجنب تضارب الرسائل المقدمة للأسر.

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

أشارت الدكتورة عبلة إلى تدريب 98 مشرفة من الرائدات الريفيات في القاهرة والجيزة والقليوبية، مع بحث إمكانية إشراك القطاع الخاص في تدريب كوادر جديدة. كما أكدت على أهمية توحيد نظام الرقمنة وتوفير أجهزة تابلت للمثقفين الصحيين والرائدات، وتحديد محتويات «حقيبة الرائدة الصحية»، وتمكينهن من تنفيذ مشروعات متناهية الصغر لتوليد دخل إضافي.

أوصت نائب الوزير بإعداد استراتيجية شاملة للتوسع في القوى العاملة الصحية وربطها بفرص العمل، بالإضافة إلى تصميم نموذج للخدمة العامة أو التطوع للشباب كمثقفين صحيين.

شارك في الاجتماع عدد من الشخصيات البارزة مثل الدكتورة مورين لويس رئيس قسم الصحة بيونيسف مصر، والدكتور مطربيجون بهروديناف أخصائي الصحة، والدكتورة تينا رئيسة قسم تغيير السلوك الاجتماعي، والدكتورة ألفة طنطاوي مسؤول التواصل، والدكتورة وئام الليثي مديرة برامج النشء والشباب، والدكتورة سلمى سيد سلوت استشاري الصحة المجتمعية، والدكتور أحمد حسين عبدالدايم مدير وحدة تنمية الطفولة المبكرة، إلى جانب قيادات وزارة الصحة.

وفي نفس السياق، شهدت الدكتورة عبلة الألفي ختام الدورة التدريبية «القواعد الأساسية للرعاية السريرية الطارئة»، التي نظمتها الوزارة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية لتدريب الأطباء وهيئة التمريض والمسعفين.

أكدت نائب الوزير أن هذا البرنامج يُعتبر الأول من نوعه لمقدمي خدمات الرعاية الأولية، مشددة على ضرورة تطبيق ما تم التدريب عليه داخل الوحدات الصحية وتبادل الخبرات لتحسين النتائج، خاصة مع توجه الوزارة لإنشاء مراكز تميز تقدم نحو 60% من الخدمات الصحية وتخفف الضغط على المستشفيات.

أوضحت أن دمج خدمات الطوارئ داخل وحدات الرعاية الأولية يساعد في تقليل العبء على أقسام الطوارئ بالمستشفيات، ويحقق تكاملاً بين مستويات الخدمة المختلفة.

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

أكدت الدكتورة رشا خضر أن الوحدات الصحية تخدم نحو 80% من الكتلة السكانية، مما يجعل تقديم خدمات الطوارئ بها خطوة استراتيجية لإنقاذ العديد من الحالات.

وعلى هامش الفعاليات، عقدت نائب الوزير اجتماعًا تنسيقيًا مع ممثلي منظمة الصحة العالمية لمتابعة خطة تدريب 1050 كادرًا صحيًا بمحافظات شمال سيناء والجيزة والشرقية، ومناقشة التوسع في مراكز التميز وتقييم البرامج التدريبية، وتدشين نظم متابعة رقمية وتكوين فرق تدريب معتمدة لضمان الاستدامة.

تؤكد وزارة الصحة والسكان حرصها على تعزيز الشراكات الدولية لرفع كفاءة الخدمات الصحية الأولية وخدمة المواطنين بجودة أعلى.

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع