أسواق الطاقة العالمية تعيش حالة من القلق بعد ارتفاع أسعار النفط بشكل مفاجئ، حيث تجاوز سعر البرميل 111 دولار، وهذا الارتفاع جاء نتيجة توترات كبيرة في المنطقة.
تحركات عمان لتهدئة الأوضاع
تعمل سلطنة عمان على إعداد اتفاق فني بالتعاون مع إيران، يهدف لوضع بروتوكول يضمن سلامة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط والغاز عالميًا.
تتضمن الآلية تشكيل لجنة مشتركة لمراقبة حركة الناقلات وتفادي أي مضايقات عسكرية، وذلك مقابل خفض حدة التصريحات الإعلامية، وهذا يعتبر محاولة أخيرة لتجنب إغلاق المضيق بشكل دائم.
تصريحات واشنطن وتأثيرها على السوق
تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حول استمرار العمليات العسكرية ضد إيران زادت من حذر الأسواق، ويعتبر الخبراء أن غياب الدبلوماسية في الخطاب الأمريكي هو السبب الرئيسي وراء ارتفاع الأسعار، حيث يخشى المستثمرون من خروج كميات كبيرة من النفط من السوق، مما قد يرفع الأسعار إلى أكثر من 150 دولار للبرميل إذا لم تنجح الوساطة العمانية.
سيناريوهات الأسواق وترقب الأحداث
محللون في أسواق الطاقة يشيرون إلى وجود سيناريوهين في حال استمرار إغلاق المضيق:
| السيناريو المتفائل | نجاح الوساطة العمانية وإعادة فتح الملاحة خلال 48 ساعة، مما قد يؤدي لانخفاض الأسعار إلى 90-95 دولار للبرميل |
| السيناريو القاتم | استمرار العمليات العسكرية وإغلاق المضيق، مما سيدفع الدول المستوردة للنفط، مثل مصر وباكستان، لمراجعة أسعار الوقود محليًا |
السؤال يبقى: هل ستنجح الحكمة العمانية في تهدئة الأوضاع، أم سيستمر الصراع العسكري في التأثير على سوق الطاقة؟


التعليقات