كشفت الدكتورة منال متولي، خبيرة الطاقة، عن سيناريوهات سوق الطاقة في ظل الحرب الإيرانية، وأكدت أن تحديد مستقبل السوق يعتمد على انتهاء الصراع الحالي، مشيرة إلى أن الخسائر في البنية التحتية النفطية هي العامل الحاسم في تحديد ملامح الفترة المقبلة.
تداعيات كارثية على الاقتصاد العالمي
أضافت متولي في تصريح خاص، أن الأسواق قد تشهد حالة من الاستقرار النسبي بعد انتهاء الأزمة، لكن هذا يعتمد على سرعة إعادة تأهيل المنشآت المتضررة، محذرة من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي، حيث تعتمد العديد من الدول على احتياطيات محدودة قد لا تكفي سوى لشهور قليلة.
قوى صاعدة وأخرى متضررة
وأكدت خبيرة الطاقة أن أي تعطيل طويل الأمد لحركة الإمدادات عبر المضيق قد يدفع الدول للبحث عن بدائل استراتيجية جديدة، رغم ارتفاع تكلفتها، لافتة إلى أن الأزمة الحالية تفرز معادلة “المستفيد المتضرر”، حيث قد تحقق بعض الدول مكاسب قصيرة الأجل، لكنها تواجه خسائر على المدى الطويل، وأشارت إلى أن دولًا كبرى مثل الصين واليابان والهند تعتمد بشكل كبير على إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، ما يجعلها عرضة لتقلبات السوق، بينما تسعى الولايات المتحدة لتعزيز نفوذها في سوق الطاقة العالمي.


التعليقات