أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن إلغاء الإقامة الدائمة (الجرين كارد) لـ “فاطمة أردشير لاريجانى”، ابنة رئيس مجلس الشورى الإيراني السابق علي لاريجاني، في خطوة تعكس تشديد الحصار على رموز النظام الإيراني.

القرار جاء بعد سلسلة من الإجراءات ضد فاطمة، حيث تم فصلها من جامعة “إيمورى” الأمريكية كأستاذة مساعدة، وسط ضغوط سياسية ومطالبات بمراجعة قانونية إقامة أبناء المسؤولين الإيرانيين في الولايات المتحدة. المتحدث باسم الخارجية أوضح أن هذه الخطوات تأتي ضمن سياسة واشنطن لمنع أفراد عائلات قادة الأنظمة المصنفة كـ “راعية للإرهاب” من الاستفادة من مزايا الإقامة في أمريكا، بينما يمارس ذووهم سياسات معادية للمصالح الدولية.

في نفس الوقت، أفادت تقارير أمنية بأن السلطات الأمريكية احتجزت قريبتين للقائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني لأسباب مشابهة، مما يشير إلى حملة تدقيق واسعة تستهدف الدوائر المقربة من مراكز صنع القرار في طهران.