أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني عن إعفاء العراق من القيود المفروضة على الشحن في مضيق هرمز، وهذا القرار قد يساعد في تخفيف الضغط على إمدادات الطاقة العالمية بعد فترة من الاضطرابات.
في بيان رسمي، قال متحدث عسكري إيراني إن “العراق الشقيق مُعفى من أي قيود فرضناها على مضيق هرمز”، مما يعني استثناء السفن العراقية من الإجراءات التي أثرت على حركة الملاحة في هذا الممر المهم.
هذا القرار قد يتيح استئناف تصدير حوالي 3 ملايين برميل يوميًا من النفط العراقي، وهو ما يمكن أن يؤثر إيجابيًا على الأسواق العالمية، خصوصًا في ظل التوترات التي أثرت على إمدادات الطاقة مؤخرًا.
جاء الإعلان بعد أن لوحظ تحسن محدود في حركة الملاحة داخل المضيق، حيث عبرت عدة سفن مرتبطة بدول غربية خلال الأيام الماضية، وهذه الخطوة اعتُبرت الأولى منذ تصاعد التوترات وإغلاق الممر بشكل شبه كامل.
ومع ذلك، لا تزال حركة السفن أقل بكثير من معدلاتها الطبيعية قبل الأزمة، حين كان المضيق يتلقى نحو خُمس إمدادات النفط العالمية والغاز الطبيعي المسال، مما يجعله أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة في العالم.
تأتي هذه التطورات في ظل غموض حول التفاهمات التي سمحت بعودة جزئية للملاحة، سواء كانت نتيجة تحركات دبلوماسية أو اتفاقات مع شركات الشحن.
يُعتبر العراق ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة “أوبك” بعد السعودية، لذا فإن أي تسهيلات في حركة صادراته قد تؤثر بشكل كبير على توازن أسواق الطاقة العالمية في الفترة المقبلة.


التعليقات