كشف تقرير البنك المركزي المصري عن توجهات استثمارية للمصريين بنهاية فبراير 2026، حيث يفضل معظم الأسر استثمار مدخراتهم في أوعية ادخارية طويلة الأجل، مما أدى لزيادة إجمالي الودائع بالعملة المحلية إلى 9.764 تريليون جنيه.

الشهادات والودائع لأجل: الخيار الأول للمصريين

استحوذ المصريون على 6.800 تريليون جنيه في شهادات الادخار والودائع لأجل، وهذا يمثل حوالي 94% من إجمالي هذه الودائع في البنوك، التي تبلغ 7.258 تريليون جنيه، ويظهر ذلك ثقة الأسر في الشهادات كاستثمار رئيسي مقارنة بمساهمات قطاع الأعمال الخاص والعام.

الحسابات الجارية: سيولة لمتطلبات الاستهلاك

في المقابل، احتفظ المصريون بنحو 1.089 تريليون جنيه كودائع تحت الطلب، من إجمالي 2.505 تريليون جنيه، مما يشير إلى أن الأسر تفضل الاحتفاظ بجزء من أموالها بشكل مرن لمواجهة الالتزامات اليومية، بينما تتجه معظم مدخراتها نحو الادخار طويل الأجل.

نمو السيولة في شهرين

أظهرت البيانات أن إجمالي الودائع بالعملة المحلية زاد بمقدار 184 مليار جنيه خلال شهرين، حيث ارتفعت من 9.580 تريليون جنيه في ديسمبر 2025 إلى 9.764 تريليون جنيه بنهاية فبراير، وهذا النمو مدفوع بشكل أساسي بمدخرات الأسر التي تعتبر الركيزة الأساسية للسيولة في السوق المصرية.

الفترة إجمالي الودائع (تريليون جنيه)
ديسمبر 2025 9.580
فبراير 2026 9.764