في تحول كبير، ودعت مكاتب الجوازات والهجرة والجنسية الزحام والطوابير الطويلة، حيث أصبحت الخدمات الرقمية هي السائدة.

نعيش الآن عصر “الموظف الرقمي”، حيث يمكن لكل مصري، سواء داخل البلاد أو خارجها، إنهاء معاملاته الرسمية بسهولة عبر هاتفه المحمول، وذلك ضمن جهود وزارة الداخلية لتطوير الخدمات وتيسيرها.

تتيح البوابة الإلكترونية لوزارة الداخلية مجموعة من الخدمات التي كانت تحتاج إلى أيام من الانتظار، مثل استخراج شهادة التحركات أو طلب الجنسية المصرية، حيث يتم ذلك الآن بخطوات بسيطة تبدأ بتسجيل حساب وتنتهي بتحديد موعد للاستلام أو حتى التوصيل للمنزل في بعض الحالات، مما يوفر الوقت والجهد ويحافظ على كرامة المواطن.

السرعة والدقة هما أبرز مميزات هذه المنظومة، فعند الدخول إلى بوابة “مصر الرقمية” أو تطبيق وزارة الداخلية، يجد المستخدم دليلاً يوضح المستندات المطلوبة والرسوم، مع إمكانية الدفع الإلكتروني.

هذه الرقمنة لم تقتصر على تسهيل الإجراءات، بل ساهمت في تقليل البيروقراطية والحد من التدخل البشري، مما يضمن الشفافية والنزاهة في تقديم الخدمة.

كما اهتمت وزارة الداخلية بكبار السن وذوي الهمم، حيث توفر لهم مواعيد خاصة لتجنب الانتظار، بالإضافة إلى مكاتب مجهزة بأحدث الوسائل لاستقبالهم عند الحاجة.

نجاح تجربة “الجوازات أون لاين” يعد إنجازاً كبيراً لوزارة الداخلية في مجال التحول الرقمي، ومع استمرار إضافة خدمات جديدة مثل تجديد جواز السفر إلكترونياً، يتأكد لنا أن شعار “الشرطة في خدمة الشعب” أصبح واقعاً ملموساً يعيشه المواطنون يومياً بكل سهولة ويسر.